عنب بلدي - 8/29/2025 8:14:12 PM - GMT (+2 )

هاجم تنظيم “الدولة الإسلامية” التحالف الدولي والحكومة السورية، متهمًا الطرفين بتنفيذ عمليات مشتركة ضد قياداته في منطقتي الباب وأطمة شمالي سوريا.
وجاء في افتتاحية العدد “510” من صحيفة “النبأ” الأسبوعية التابعة للتنظيم الصادر اليوم، الجمعة 29 من آب، أن الاستهداف الأخير في أطمة، الذي قُتل فيه قيادي من التنظيم خلال عملية إنزال نفذتها قوات التحالف بدعم من وزارة الداخلية السورية، يُعد بحسب وصف الصحيفة “أشنع من مجازر الكيماوي” التي ارتكبها النظام السابق، معتبرة أن ما جرى يمثل “مجزرة الجولاني” في إشارة إلى الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع.
وربطت الصحيفة بين العمليات العسكرية الأخيرة وتصاعد حضور الحكومة السورية الجديدة، التي وصفها بأنها “عدو للإسلام” وامتداد لنهج “الطاغوت” في محاربة التنظيمات “الجهادية”.
ووفق الصحيفة، فإن الغرب “نجح في صناعة دكتاتور جديد من أصول جهادية” في سوريا، معتبرة أن هذه المرحلة تمثل “ذروة صناعة الطواغيت” عبر الاستثمار في فصائل مسلحة خرجت من بيئة “جهادية”، لكنها تحولت، وفق وصفها، إلى “أدوات في خدمة الصليبيين”.
وتناولت الافتتاحية ما وصفته بـ”صناعة الإرهاب”، وهو مصطلح قالت إن الغرب استخدمه لتشويه صورة الجهاد عبر برامج وموازنات ضخمة، معتبرة أن التنظيم واجه ذلك بما سمته “الإرهاب العادل” الذي توسّع تأثيره ليصل إلى قارات عدة.
واعتبرت أن التحالف الدولي، بعد فشله في إيقاف هذا المد، اتجه إلى “صناعة طواغيت بخلفية جهادية” لمواجهة التنظيم.
عمليتان ضد التنظيمنفذت قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، في 20 من آب، عملية إنزال جوي مشتركة مع القوات الحكومية في منطقة أطمة بريف إدلب شمال غربي سوريا.
وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن العملية الأمنية بدأت عند الساعة الثانية والنصف فجرًا، واستمرت نحو ساعتين، وأسفرت عن مقتل قيادي في تنظيم “الدولة” يحمل الجنسية العراقية.
كما اعتُقل خمسة أشخاص خلال العملية، وسُلّموا إلى قوى الأمن الداخلي في أطمة.
كما نفذت القوات الأمريكية عملية ضد تنظيم “الدولة” في مدينة الباب بريف حلب، أسفرت عن مقتل عدد من عناصر التنظيم.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية عبر “إكس”، في 25 من تموز الماضي، أنها نفذت غارة في مدينة الباب بمحافظة حلب، أسفرت عن مقتل القيادي البارز في تنظيم “الدولة” ضياء زوبع مصلح الحرداني، وابنيه العضوين في التنظيم عبد الله ضياء الحرداني وعبد الرحمن ضياء الحرداني.
وشكّل هؤلاء العناصر تهديدًا للقوات الأمريكية وقوات التحالف، وكذلك للحكومة السورية الجديدة، وفق القيادة الأمريكية.
وبحسب البيان، كان ضمن الموقع المستهدف ثلاث نساء وثلاثة أطفال ولم يُصب أحد منهم بأذى.
وقال مراسل عنب بلدي في حلب، نقلًا عن مصادر محلية متقاطعة في 25 من تموز الماضي، إن الحكومة السورية نفذت بالمشاركة مع قوات التحالف الدولي أول عملية ضد تنظيم “الدولة” في مدينة الباب بريف حلب الشرقي.
التنظيم يتبنى هجمات ضد “قسد”أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” عن استهدافه قياديًا وعنصرين من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بثلاث هجمات مسلحة في ريف دير الزور.
وبحسب ما ورد في صحيفته الأسبوعية اليوم، استهدف مقاتلو التنظيم، في 20 من تموز، أحد عناصر “قسد” في بلدة الجرذي بريف دير الزور، بالأسلحة الرشاشة.
واستهدف مقاتلو التنظيم، في 24 من تموز، قياديًا في “قسد” في بلدة الجرذي، كما وأوقف مقاتلوه، في 25 من تموز، أحد عناصر “قسد” واقتادوه إلى منطقة صحراوية، وقاموا بالتحقيق معه قبل إطلاق النار عليه وقتله في بلدة عظمان دبيس في ريف دير الزور، بحسب الصحيفة.
وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أعلنت مقتل أحد عناصرها، وإصابة آخر، بهجوم لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في ريف دير الزور، الجمعة 25 من تموز.
وقالت “قسد” في “بيان“، نشرته في 25 من تموز الماضي، إن خلية تابعة لتنظيم “الدولة” استهدفت سيارة عسكرية تابعة لقواتها في قرية الزر بمنطقة البصيرة في الريف الشرقي لدير الزور.
وكانت الخلية تتحصن في أحد الأماكن بالمنطقة، ودارت اشتباكات بين أعضاء الخلية وعناصرها، إذ تمكنت الخلية من الفرار، معلنة بدء عمليات البحث عن عناصر الخلية وتمشيط المنطقة.
وذكرت أنه في حادث منفصل، أقدمت خلية أخرى تابعة للتنظيم، على استهداف نقطة عسكرية تابعة لقواتها في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، إذ أوقعت بينهم إصابات، ولكن لم تتم معرفة عناصر الخلية أيضًا، كونهم لاذوا بالفرار، ولم يسجل الاستهداف أي إصابات أو خسائر في صفوف قوات “قسد”.
كما استهدفت خلية ثالثة تعود للتنظيم حاجزًا تابعًا لـ”قسد” بين بلدتي الشحيل والبصيرة، الجمعة، ولم تذكر أي تفاصيل.
واعتبرت أن التنظيم يستغل حالة الفوضى السائدة في سوريا لتنظيم صفوفه، وإعادة نشاطه “الإرهابي”، عبر شن العمليات ضد قواتها والمدنيين والبنى الخدمية.
وأكدت “قسد” أن قواتها تواصل عملياتها الأمنية والعسكرية، وعلى أكثر من جهة، ولن تدع التنظيم ينفذ مشاريعه “التدميرية، والشريرة” في مناطقها، وفق تعبيرها.
وأفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور سابقًا أن مجهولين استهدفوا نقطة لـ”قسد” في قرية الزر، ما أدى إلى مقتل عنصر من قوات “قسد”، بالإضافة إلى استهداف الحاجز الفاصل بين بلدتي الشحيل والحوايج بالريف الشرقي دون وقوع إصابات.
مرتبط
إقرأ المزيد