السويداء.. مقتل عنصر من “الحرس الوطني” إثر اشتباكات مع “الداخلية”
عنب بلدي -

قتل عنصر من قوات “الحرس الوطني” في السويداء، إثر تجدد الاشتباكات بين “الحرس الوطني” التابع للرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، وبين قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، في الريف الغربي للمدينة، صباح اليوم الجمعة 9 كانون الثاني.

مراسل عنب بلدي في درعا، أفاد أن الاشتباكات بدأت مع فجر اليوم واستمرت لعدة ساعات، في محور بلدة المجدل بالريف الغربي للسويداء.

بدوره، قال مدير مكتب العلاقات العامة في محافظة السويداء، قتيبة عزام، قال إن الاشتباكات بين الطرفين بدأت عند ساعات الفجر على محور بلدة المجدل وسرية النقل في ريف السويداء الغربي.

حصيلة الاشتباكات هي قتيل وعدد من الجرحى في صفوف “الحرس الوطني”، بالمقابل لا توجد إصابات أو قتلى في صفوف الأمن الداخلي، حسبما أوضح عزام.

من جانبه، مصدر أهلي في السويداء، أفاد عنب بلدي أن قوى الأمن الداخلي بدأت بإطلاق قذائف هاون على الجانب المقابل لها في ريف السويداء.

وأكد مقتل عنصر من قوى “الحرس الوطني”، وإصابة عنصر، إثر إطلاق القذائف، وبعدها بدأت الاشتباكات بين الجانبين باستخدام الرشاشات الثقيلة، بحسب المصدر.

في حين أصدر “الحرس الوطني”، بيانًا اتهم فيه قوات الحكومة السورية بتنفيذ سلسلة من الخروقات الميدانية، شملت إطلاق قذائف هاون ورمايات من رشاشات ثقيلة عيار 23 مم من جهة بلدة المنصورة باتجاه المحور الشمالي الغربي للمدينة، إضافة إلى استخدام أسلحة القنص، ما أسفر عن مقتل أحد عناصره.

كما حاولت مجموعة من القوات الحكومية التسلل نحو إحدى النقاط في بلدة المجدل، متخذة من أراضي بلدة المزرعة قاعدة انطلاق لها، بعد أن نفذت عدة هجمات بواسطة طائرات مسيرة، حسبما جاء في البيان.

وأكد البيان تمكن قوات “الحرس” من إفشال المحاولة بالكامل، حيث تم إعطاب عربة، وتثبيت الموقف الميداني على جميع المحاور.

اشتباك سابق

قتل عنصران من جهاز “الأمن الداخلي” التابع لوزارة الداخلية، وثالث ينتمي لفصيل “الحرس الوطني” في السويداء، خلال اشتباكات بين الطرفين، في 23 من كانون الأول 2025.

كما قتل مدني وأصيب ثمانية آخرون في محافظة السويداء، بحسب معلومات نقلتها مصادر محلية في المحافظة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا عنصرين من “الأمن الداخلي” قتلا في قرية ريمة حازم، بريف السويداء الغربي، إثر استهداف شنته الفصائل المحلية.

وبعدها ردّت القوى على موقع الاستهداف، ما أدى لوقوع قتلى وإصابات في صفوف عناصر الفصائل المحلية، أضاف المراسل.

مدير العلاقات العامة في محافظة السويداء، قتيبة عزام، قال لعنب بلدي، إن الفصائل هي من بدأت بخرق الاتفاق، عبر استهداف قوى الأمن الداخلي بمسيّرة “درون”، ما أدى لوقوع قتيلين.

مصدران محليان من الأهالي في السويداء، نفيا لعنب بلدي صحة الرواية الحكومية، وذكرا أن قوى الأمن الداخلي استهدفت بلدة عتيل بقذائف هاون عشوائية، ما أدى إلى مقتل شخصين أحدهما من قوات “الحرس الوطني” التابع لرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، والقتيل الثاني من المدنيين، بالإضافة لعدة إصابات.

وبعدها، شنت الفصائل المحلية هجومًا “انتقاميًا” على الأمن الداخلي في قرية ريمة حازم، أوضح المصدران.

ولا تزال محافظة السويداء تشهد استعصاء في الحل، منذ أحداث تموز 2025، وتمركز فصائل مدعومة من الشيخ الهجري داخلها، والقوى الحكومية على تخومها وفي ريفها الغربي.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد