الأنباء - 1/12/2026 2:00:15 PM - GMT (+2 )
أكد محمد سعدة، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس غرفة بورسعيد، أن رجال الأعمال في مصر يطمحون إلى إقامة مشروعات كبرى في مجالات متنوعة داخل سورية.
وأوضح سعدة خلال كلمته الاثنين نقلها موقع «القاهرة 24»، عقب لقاء جمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع وفد الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، على هامش فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري - المصري المنعقد في العاصمة دمشق أنهم يريدون الدخول في شراكات استثمارية مباشرة مع نظرائهم السوريين، بما يسهم في دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
وقال سعدة إن هذا اللقاء «يعكس الاهتمام الجاد من الدولة السورية بتعزيز الشراكة الاقتصادية مع مصر»، موضحا أن الاتحاد العام قرر المشاركة في الملتقى بصحبة مجموعة من كبار رجال الأعمال المصريين من مختلف القطاعات، بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين القطاع الخاص في البلدين.
وأشار إلى أن الخبرات المصرية المتراكمة خلال السنوات الماضية في تنفيذ المشروعات العملاقة - خاصة في البنية التحتية، الطاقة، الصناعة، والتنمية العمرانية - يمكن أن تمثل إضافة حقيقية للجهود التنموية في سورية.
وأضاف: «الدولة السورية قادرة على الاستفادة من هذه الخبرات، لاسيما في ظل التوجه المشترك نحو إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد الوطني».
وتأتي هذه الخطوة في إطار الانفتاح الاقتصادي المتزايد بين القاهرة ودمشق، بعد عودة العلاقات الديبلوماسية ورفع العقوبات الأميركية عن سورية، ما يفتح الباب أمام شراكات استراتيجية في قطاعات حيوية مثل الكهرباء، الغاز، الزراعة، والصناعة.
ويعد الملتقى الاقتصادي السوري - المصري أول حدث من نوعه منذ سنوات، ويهدف إلى بناء جسور ثقة بين مجتمعي الأعمال في البلدين، ووضع خارطة طريق مشتركة للاستثمار البيني في مرحلة ما بعد الأزمة.
إقرأ المزيد


