وصلت تعزيزات جديدة للجيش السوري اليوم، الاثنين 12 كانون الثاني، إلى نقاط الانتشار في منطقتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي.
ونقلت قناة “الإخبارية” الحكومية، عن مصدر عسكري، أن التعزيزات جاءت بعد استقدام “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ما وصفها المصدر بـ”مجاميع إرهابية من تنظيم (PKK) وفلول النظام البائد” إلى المحور ذاته.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري أعلنت، الأحد 11 من كانون الثاني، أن طائراتها رصدت استقدام “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) “مجاميع” عسكرية وعتادًا متوسطًا وثقيلًا إلى جبهة دير حافر شرق حلب.
وأضافت الهيئة في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أنها لم تعرف إلى الآن طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي استقدمتها “قسد” للمنطقة.
وأشارت إلى أنها قامت باستنفار القوات وتعزيز خط الانتشار شرق حلب، مؤكدة استعدادها لـ”كل السيناريوهات”.
بينما رصدت عنب بلدي استقدام “قسد” لقوافل من المدنيين إلى المنطقة، قالت إنهم متضامنون مع المقاتلين الذين خرجوا من آخر نقاطها في حلب.
“قسد” تنفيقالت “قسد” إن قواتها تتابع “التصريحات المضللة الصادرة عن (وزارة الدفاع) في حكومة دمشق بشأن الوضع الميداني في محيط مسكنة ودير حافر”.
وأكدت عدم وجود أي تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواتها في المناطق المذكورة، وأن جميع المزاعم المتداولة لا أساس لها من الصحة.
وأضافت أن التحركات الميدانية القائمة تعود أساسًا إلى “فصائل حكومة دمشق نفسها”.
وأشارت إلى أن “تكرار هذه الادعاءات من قبل (وزارة الدفاع) للمرة الثانية يشكّل محاولة لافتعال التوتر وتهيئة ذرائع للتصعيد، محمّلة الجهات التي تقف خلفها كامل المسؤولية عن أي تداعيات محتملة”.
وحذرت “قسد”من “الاستمرار في النهج التحريضي، مؤكدة تمسكها بخيار التهدئة، مع احتفاظها في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن المنطقة وحماية المدنيين”، بحسب قولها.
وكانت “قسد” أعلنت الأحد 11 كانون الثاني، أن منطقة سد تشرين ومحيطها “شهدت تحليقًا مكثفًا لطائرات انتحارية تابعة لفصائل حكومة دمشق، فيما تعرض محيط السد لقصف مدفعي كثيف من قبل تلك الفصائل”.
وتواصل الطائرات الحربية التركية التحليق في أجواء المنطقة، بحسب ما نشرت “قسد” عبر معرفاتها الرسمية.
وتأتي الاتهامات المتبادلة بين الطرفين حول التصعيد العسكري، بعد اشتباكات دامت عدة أيام في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وأسفرت عن سيطرة الحكومة على المنطقة بعد إخراج مقاتلي “قسد” منها إلى شرق سوريا.
Related


