ريف دير الزور.. رايات داعش في مقرات قسد المنسحبة تفتح ملف الاستثمار الأمني!
زمان الوصل -
#زمان_الوصل 
​أثار العثور على رايات لتنظيم "دا. ع. ش" داخل مقرات أخلتها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مؤخراً بريف دير الزور، موجة غضب وتساؤلات حول حقيقة "الخلايا المجهولة".
​📍 أبرز ما جاء في التقارير الميدانية:
​▪️ ليست "غنائم" حرب: الرايات وُجدت مخزنة داخل المقرات بعد انسحاب العناصر، ولم تُضبط في عمليات عسكرية ضد التنظيم.
▪️ شهادات الأهالي: سكان (هجين، ذيبان، والشحيل) يؤكدون أن منفذي عمليات السلب والترهيب أشخاص معروفون بالأسماء، وبعضهم يتبع لتشكيلات عسكرية محلية.
▪️ سلاح الترهيب: اتهامات باستخدام هذه الرايات كغطاء لتنفيذ مداهمات "مرعبة" ومنع الأهالي من الاعتراض تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.
▪️ رسالة للتحالف: ناشطون يرجحون أن الحفاظ على "فزاعة داعش" يهدف لاستمرار الدعم الدولي وتبرير الانتهاكات المستمرة.
​❓ تساؤلات الشارع:
لماذا تحتفظ "قسد" برموز التنظيم داخل مقراتها الرسمية؟ ومن المستفيد من بقاء "الخطر الدائم" رغم إعلانات النصر المتكررة؟
​الواقع الميداني يشير إلى أن "داعش" في دير الزور كانت "شماعة" جاهزة لتمرير الفوضى الأمنية وتغييب المحاسبة.
زمان الوصل


إقرأ المزيد