«السورية للبترول» توقّع أول مذكرة للتنقيب عن النفط والغاز في «المتوسط»
الأنباء -

 استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق وفدا أميركيا برئاسة المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توماس باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.

وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) انه جرى خلال اللقاء، بحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

ثم عقد الرئيس جلسة مع ممثلين عن شركات «السورية للبترول» و«شيفرون» الدولية و«باور إنترناشيونال» القطرية القابضة، بعد أن أقيمت في قصر الشعب مراسم توقيع مذكرات تفاهم ثلاثية للتنقيب على النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.

ووقعت «السورية للبترول» مذكرة التفاهم مع شركتي «شيفرون» و«باور إنترناشونال القابضة» للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.

وأفادت قناة «الإخبارية» بأن توقيع المذكرة جرى بحضور مدير الشركة السورية للبترول وعدد من الوزراء، إلى جانب السفير القطري في سورية خليفة بن عبدالله آل محمود، والمبعوث الأميركي باراك، مشيرة إلى أن هذه المذكرة تعد الاتفاقية البحرية الأولى من نوعها في منطقة شرق المتوسط.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«السورية للبترول» يوسف قبلاوي، خلال توقيع المذكرات، إن «أهمية هذه المذكرات تأتي من دورها بتعزيز الاقتصاد الوطني»، وأعلن تخصيص فريق لدعم هذه الاتفاقيات لتكون عقودا.

ولفت إلى أن الآبار النفطية تعرضت لأعمال تخريب قبل سيطرة الدولة عليها.

من جانبه، نائب رئيس شركة شيفرون الأميركية فرانك ماونت قال خلال توقيع المذكرة: لدينا فرصة استثمارية في سورية ونتطلع إلى فرص أفضل للطاقة.

وحضر التوقيع المبعوث الأميركي إلى سورية توماس باراك الذي قال في كلمة له خلال المراسم إن «سورية تبهرنا من جديد بنسيجها عموديا وأفقيا بقيادة الرئيس أحمد الشرع». ولفت إلى أن «شيفرون» تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأميركية، معتبرا أن «هذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسورية بعد سنوات من المعاناة».

وأكد باراك أن القيادة السياسية تشكل ركيزة أساسية في بناء مرحلة التعافي والاستقرار، وأن الاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقا لفرص عمل وحياة أفضل في سورية.

من جهة أخرى، أكد وزير الطاقة محمد البشير أن مشكلة توقف ضخ مياه الشرب عن محافظة حلب انتهت، بعد استكمال إيصال خط كهرباء احتياطي يضمن استمرارية التغذية لمحطة البابيري.

وقال الوزير في تدوينة عبر منصة «إكس»: نبشر أهلنا في محافظة حلب بأن توقف ضخ مياه الشرب أو قلق انقطاعها عن المحافظة أصبح من الماضي، بعد نجاحنا بإيصال خط كهرباء احتياطي من سد تشرين إلى محطة البابيري. وكانت وزارة الطاقة أعلنت في السابع عشر من ديسمبر الماضي إعادة تنظيم محطات الضخ الرئيسة في حلب وتشغيلها، وفي مقدمتها محطة البابيري بعد تحرير مسكنة ودير حافر من قوات سوريا الديموقراطية (قسد) وميليشيات حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) التي كانت تقطع المياه عن المدينة، بحسب (سانا).



إقرأ المزيد