الشرع: التحديات كبيرة والفساد متراكم منذ 60 سنة
الأنباء -

 التقى الرئيس السوري أحمد الشرع مجموعة من الشعراء والأدباء والمثقفين العرب المشاركين في اليوم الأخير من معرض دمشق الدولي للكتاب أمس، بحضور وزير الثقافة محمد الصالح ونائب الوزير سعد نعسان. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إنه جرى الحديث عن دور الثقافة في تعزيز الروابط العربية، وأهمية الكتاب في ترسيخ قيم المعرفة والانفتاح، إضافة إلى واقع الحركة الأدبية في المنطقة وآفاق تطويرها.

في غضون ذلك، حضر الرئيس الشرع، أمس، فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر «وحدة الخطاب الإسلامي» في قصر المؤتمرات بدمشق، وبحضور مستشار الرئاسة للشؤون الدينية عبدالرحيم عطون، والمفتي العام للجمهورية العربية السورية الشيخ أسامة الرفاعي، وشخصيات رسمية وعلماء دين من مختلف المحافظات.

وأعلن رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر وزارة الأوقاف الأول الشيخ أنس الموسى ميثاق «وحدة الخطاب الإسلامي»، والذي يعد عقداً وطنياً جامعاً لأهل العلم والدعاة في سورية بمختلف مدارسهم ويهدف إلى توحيد كلمتهم في القضايا الدينية العامة.

وأكد الشرع خلال جلسة حوارية على هامش اليوم الثاني من مؤتمر وحدة الخطاب الإسلامي في قصر المؤتمرات بدمشق ان دمج سورية في محيطها العربي والإقليمي مهم جدا، لافتا إلى أن التحديات في سورية كثيرة وكبيرة جدا، حيث تراكم الفساد الإداري والتنظيمي لأكثر من 60 عاما، إضافة إلى حجم الدمار الهائل في البنية التحتية وجميع قطاعات ومناحي الحياة. وقال «أعتقد أن تقييم أداء السنة الماضية يجب أن يكون من قبل الشعب، لأنه هو المراقب لأداء الحكومة الحالية، لكن من واجبي أن أضع الناس بصورة الأوضاع في سورية».

وكشف عن أن نحو مليون ومئتي ألف منزل مدمر كليا أو جزئيا وهناك الكثير من المخيمات موجودة بالداخل والكثير من المهجرين في الخارج.

وطمأن بأن توحيد الخطاب الإسلامي ضمن الميثاق في سورية يسير بالاتجاه الصحيح. وقال: لدينا أولويات كثيرة في سورية منها التركيز على الضبط الأخلاقي المجتمعي، مشددا على أنه لا خوف على سورية من التنافر الفقهي بوجود علماء أجلاء عملوا على بناء أجيال سليمة.



إقرأ المزيد