دير الزور.. إصابة ثلاثة أشخاص بانهيار جسر “محمد الدرة”
عنب بلدي -

انهار جسر “محمد الدرة” المعدني، اليوم الجمعة 20 من شباط، في مدينة دير الزور، والذي يربط بين حي الحويقة الشرقية وحي العرضي، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، وفق ما أفاد به مراسل عنب بلدي في المدينة.

ونقل مراسل عنب بلدي عن أهالي في المنطقة، أن ثلاثة أشخاص أصيبوا جراء انهيار الجسر، جرى إسعافهم على الفور إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج، دون ورود معلومات إضافية عن طبيعة إصاباتهم.

خارج الخدمة

وقال مراسل عنب بلدي إن الجسر كان خارج الخدمة منذ سنوات، ولم يكن يشهد حركة مرور، بعد تعرضه لاستهدافات سابقة أدت إلى تضرره، دون أن يخضع لأعمال صيانة أو إعادة تأهيل منذ ذلك الحين.

وأضاف أن الجسر حديدي وبقي على وضعه رغم الأضرار التي لحقت به، مشيرًا إلى وجود ثلاثة جسور بديلة في المنطقة، يستخدمها السكان للتنقل.

وأوضح أن أحد البدائل هو جسر مخصص للمشاة، تعبره أيضًا الدراجات النارية وبعض السيارات الصغيرة، إلى جانب جسر آخر مخصص لعبور السيارات، بما فيها المركبات الكبيرة.

كما يوجد جسر ثالث مخصص لعبور المشاة، ما وفر بدائل للأهالي بعد خروج جسر “محمد الدرة” عن الخدمة.

ويأتي انهيار الجسر بعد الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في دير الزور خلال السنوات الماضية، نتيجة الاستهدافات وغياب أعمال الصيانة، رغم عدم استخدام بعضها بشكل فعلي.

وعود من المحافظة

وخلال اجتماع حضرته عنب بلدي عقد، الثلاثاء 17 من شباط الحالي، بين وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح ومحافظ دير الزور غسان أحمد، طرح ملف الجسور وآلية تفعيلها والخطوات التنفيذية الخاصة بإعادة تأهيلها.

وبحسب ما ذكره المحافظ خلال الجلسة، فإن الجسر المعروف باسم “السياسية” حصل على موافقة من وزارة النقل السورية، مع رصد ميزانية مخصصة لإعادة تأهيله، في خطوة تهدف إلى إعادته إلى الخدمة.

وأضاف أن وزارة النقل تعمل أيضًا على إعداد المناقصة الخاصة بجسر مدينة الميادين، والتي طرحت على شركات تركية، ضمن خطة إعادة تأهيل المعابر الحيوية فيالمنطقة.

وكانت وزارة الدفاع السورية، بالتعاون مع محافظة دير الزور، أنجزت، الثلاثاء 17 شباط، إنشاء جسر معدني مؤقت يربط ضفتي نهر الفرات، عند المنطقة الفاصلة بين بلدتي المريعية ومراط.

وبحسب ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، جاء إنشاء الجسر لتأمين تنقل آمن وسريع بين ضفتي النهر، بهدف تخفيف معاناة السكان وتأمين وسيلة عبور.

ونقلت الوكالة عن العميد الركن في القوى البحرية، محمد مقباط، قوله إن الجسر أنجز بتوجيه من وزارة الدفاع، عبر قيادة القوى البحرية والدفاع الساحلي (لواء الهندسة).

الجسر المعدني المؤقت يبلغ طوله نحو 105 أمتار، وعرضه سبعة أمتار، وبقدرة حمولة تصل إلى 45 طنًا، ما يتيح عبور الآليات ويسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية.

من جانبه، قال مدير الخدمات الفنية في دير الزور، عبد الهادي الصالح، إن إنشاء الجسر يأتي ضمن إجراءات لتخفيف الازدحام على المعابر الأخرى، وتقليل صعوبات التنقل.

وأشار إلى تنفيذ خطوات إضافية، منها تركيب فتحة معدنية عند جسر الباغوز، وإنشاء جسر ترابي في منطقة الميادين، قبل استكمال المشروع بافتتاح الجسر المعدني المؤقت.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد