إجراءات نقل موقوفين إلى العراق تفتح باب التساؤلات القانونية
زمان الوصل - 2/27/2026 9:28:15 AM - GMT (+2 )
إقرأ المزيد
زمان الوصل - 2/27/2026 9:28:15 AM - GMT (+2 )
تتزايد في الآونة الأخيرة الأحاديث المحلية حول ملف الموقوفين في مناطق سيطرة ميليشيا قسد حيث قام التحالف الدولي بنقل الاف من المحتجزين من سجون تابعة لـميلشيا قسد إلى العراق.
وبحسب مصادر متابعة للملف، فإن عملية النقل تمت بتنسيق بين التحالف الدولي ضد داعش وقيادة قسد، وبالتعاون مع حكومة العراق في بغداد، وذلك في إطار ترتيبات أمنية تتعلق بملف الموقوفين المصنفين على خلفية قضايا مرتبطة بتنظيم "داعش".
وفي المقابل، تقول عائلات بعض الموقوفين إن من بين الذين تم نقلهم أشخاصاً يؤكد ذووهم أنهم لم يكونوا منتمين إلى التنظيم، بل أُوقفوا سابقاً لأسباب تتعلق بمواقفهم أو شبهات تستند إلى محتوى رقمي على هواتفهم (وجود صورة الشرع او العلم السوري بهواتفهم) هذه العائلات تطالب بنشر قوائم رسمية بأسماء الذين شملهم النقل، وتوضيح المعايير القانونية التي استندت إليها العملية.
حتى الآن، لم تصدر بيانات تفصيلية علنية توضح أعداد المنقولين أو آليات اختيارهم، ما دفع ناشطين وحقوقيين إلى الدعوة لمزيد من الشفافية، وضمان حق جميع الموقوفين في الدفاع والمحاكمة العادلة، خاصة في حال نقلهم خارج الحدود.
⛔ عائلة القاصر عمر زيد المشيعل تطالب بكشف مصيره
في هذا السياق، تناشد عائلة الطفل عمر زيد المشيعل، من مواليد 2009 ومن سكان مدينة القامشلي، الجهات المعنية الكشف عن مصيره بعد توقيفه قبل فترة.
وبحسب ذويه، كان عمر يعمل في مهنة الميكانيك في حي الصناعة، وتم إيقافه على خلفية صور ومراسلات وُجدت في هاتفه، قيل إنها تتعلق بنيته التقدم للانضمام إلى "الأمن العام" . وتؤكد العائلة أنه قاصر ولم يُعرض على القضاء منذ توقيفه.
وتشير الأسرة إلى ورود معلومات غير رسمية تفيد بأنه كان ضمن من جرى نقلهم إلى العراق، دون تلقيهم أي إشعار رسمي أو تمكينهم من معرفة مكان احتجازه.
العائلة تطالب بكشف مكان وجوده بشكل عاجل، وضمان تمكينه من التواصل مع ذويه، وتأمين تمثيل قانوني له، وعرضه على جهة قضائية مختصة، بما ينسجم مع القوانين المحلية والمعايير الدولية الخاصة بحماية القاصرين.
📌دعوات لشفافية أكبر
ويرى متابعون أن معالجة هذا الملف تتطلب إعلاناً رسمياً مفصلاً يوضح طبيعة التنسيق الذي جرى، والأساس القانوني لعمليات النقل، إضافة إلى تمكين الجهات الحقوقية من متابعة أوضاع الموقوفين، بما يسهم في تبديد المخاوف المتصاعدة لدى الأهالي، ويعزز الثقة بالإجراءات المتخذة.
زمان الوصل
إقرأ المزيد


