وقعت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية اتفاقية تعاون مع شركة “فيزا” العالمية، بهدف تطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية وتحقيق الشمول المالي، وذلك في المقر الرئيسي للشركة بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.
وجاء الإعلان عن الاتفاقية، الخميس 26 من شباط، في ختام لقاءات جمعت مسؤولين سوريين مع رواد تكنولوجيا في “وادي السيليكون”، من غرفة التجارة الأمريكية.
وذكر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، عبر منصة “اكس”، أن الخطوة تهدف لتحديث الاقتصاد الرقمي السوري وتعزيز الروابط الاقتصادية المستدامة وتوسيع مسارات النمو والازدهار المشترك.
دعم الابتكار الماليوبحسب بيان صادر عن شركة “فيزا”، يركز التعاون على بناء منظومة مدفوعات متطورة وشاملة في سوريا، وتتضمن الاتفاقية النقاط التالية:
- إنشاء “إطار تجريبي تنظيمي” مخصص لتطوير حلول التكنولوجيا المالية في السوق المحلية.
- تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من اعتماد المدفوعات الرقمية والوصول إلى الخدمات المالية العالمية.
- إطلاق مسابقة وطنية للابتكار، تتيح للمبتكرين السوريين الوصول لمستثمرين دوليين عبر منصات الشركة.
- التعاون في مجال الأمن السيبراني ومكافحة الاحتيال الرقمي، وتوفير خدمات استشارية لدعم أطر الحكومة الرقمية.
وفي تصريح ورد ضمن بيان شركة “فيزا”، أكد وزير الاتصالات، عبد السلام هيكل، أن تمكين الشركات الناشئة وإيجاد حلول رقمية مستدامة يمثل أولوية قصوى للوزارة، لخدمة المواطنين وقطاع الأعمال.
تكامل المنظومة الرقميةتأتي اتفاقية “فيزا” ضمن سلسلة تحركات لربط سوريا بالمنظومة التقنية العالمية، إذ شهد شهر شباط الحالي نشاطًا مكثفًا بدأ بتوقيع اتفاقية مشروع “سيلك لينك” مع مجموعة “STC” السعودية، في 7 من شباط، باستثمار قيمته مليار دولار لربط القارات رقميًا عبر الأراضي السورية من خلال مد 4500 كيلومتر من الكابلات وإنشاء 65 مركز بيانات.
وفي سياق متصل، أفادت قناة “الإخبارية السورية” بتوقيع الوزارة مذكرة تعاون مع شركة “ماستركارد ” الدولية، في 11 من شباط، لتطوير منظومة المدفوعات والشمول المالي.
وتزامنت الاتفاقية مع خطة مصرف سوريا المركزي لإصلاح القطاع المصرفي وجذب الاستثمارات النوعية التي أعلن عنها حاكم المركزي، عبد القادر حصرية، لتعزيز الثقة بالنظام المالي وتسهيل حركة الأموال داخلياً وتحفيز الاقتصاد الوطني وتنشيط الدورة المالية.
ما شركة “فيزا”تُعد شركة “فيزا” الأمريكية الرائدة عالميًا في تقنيات المدفوعات الرقمية، حيث تسهل المعاملات المالية بين المستهلكين والتجار والمؤسسات المالية والحكومات في أكثر من 200 دولة وإقليم حول العالم.
وتعتمد الشركة في عملياتها على شبكة “VisaNet” المتطورة التي توفر معالجة آمنة وموثوقة للمدفوعات عبر آلاف المعاملات في الثانية الواحدة.
كما تسهم في تطوير حلول التكنولوجيا المالية لتمكين الأفراد والشركات من الانخراط في الاقتصاد العالمي عبر حلول دفع مبتكرة تضمن الأمان والمرونة وسهولة الوصول، مما يدعم التنمية الاقتصادية الشاملة في الأسواق الناشئة والواعدة ويعزز الكفاءة التشغيلية للمؤسسات المالية الكبرى والشركات الصغيرة على حد سواء.
Related


