تشهد المدن السورية تراجعًا ملحوظًا في عدد ساعات التغذية الكهربائية، بعد تحسن في الأشهر الأخيرة، مع اختلاف في مدة التقنين بين محافظة وأخرى.
عنب بلدي، رصدت في المحافظات السورية زيادة ساعات التقنين الكهربائي، في مناطق كانت ساعات التغذية قد وصلت فيها لأكثر من 20 ساعة في بعض المحافظات.
في مدينة دمشق، سجلت الأيام الأخيرة تراجعًا في عدد ساعات التغذية، ويشهد نظام التقنين تباينًا في مناطقها، إذ تسجل بعض المناطق ساعتين قطع مقابل أربع ساعات تغذية، والمناطق الأخرى تسجل ساعتين تغذية مقابل ثلاث إلى ست ساعات قطع.
أما في ريف دمشق، فالوضع مختلف كليًا، فقد لوحظت زيادة ساعات التقنين أكثر من مدينة دمشق، إذ سجلت بعض المناطق خاصة في القلمون الغربي أكثر من سبع ساعات قطع مقابل ساعتين تغذية، وبعض المناطق تشهد تقنينًا متباينًا بشكل يومي.
وفي درعا، أفاد مراسل عنب بلدي، أن المحافظة تشهد نظامي تقنين، الأول في المدينة ويسجل أربع ساعات قطع مقابل ساعتين تغذية، والثاني في ريف المحافظة، إذ تسجل ساعة تغذية مقابل خمس ساعات قطع.
أما في اللاذقية، تسجل أغلبية الأحياء نظام تقنين ثابت، وذلك بساعتي تغذية، مقابل أربع ساعات قطع.
وفي طرطوس، أفاد المراسل أن أغلبية أحياء المدينة تسجل ساعتين تغذية مقابل ساعتين قطع.
وفي القنيطرة، قال مراسل عنب بلدي، إن المدينة تسجل ساعة ونصف تغذية مقابل ساعتين ونصف قطع.
أما في الرقة، فلم تتجاوز ساعات التغذية خلال اليوم كاملًا ست ساعات، حسبما أفاد المراسل.
الوزارة: انخفاض كميات الغاز الواردة عبر الأردنبدورها، أوضحت وزارة الطاقة السورية أن الانخفاض في ساعات التغذية الكهربائية في الوقت الحالي يعود إلى انخفاض كميات إمدادات الغاز الطبيعي الواردة عبر الأردن، والمخصصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء إضافة إلى توقف ضخها في بعض الأحيان.
ويأتي هذا التوقف نتيجة التصعيد الإقليمي الراهن، وما ترتب عليه من تعذر استمرار ضخ الغاز مؤقتًا وفق الاتفاقات السابقة، حسبما قالت في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية اليوم الاثنين 2 من آذار.
وترى الوزارة أن هذه الظروف ناتجة عن معطيات خارجية، وأن الفرق الفنية تواصل إدارة المنظومة الكهربائية حاليًا بالاعتماد على الإنتاج المحلي من الغاز المتاح، إذ تُنظّم ساعات التغذية وفق الإمكانات المتوفرة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية واستمرارية عملها.
وتعمل الوزارة بالتوازي على تعزيز وزيادة الإنتاج المحلي من الغاز، بما يسهم في دعم المنظومة الكهربائية وتحسين واقع التغذية خلال المرحلة المقبلة، بحسب تعبيرها.
اتفاقية بين سوريا والأردنوكانت الشركة السورية للبترول وشركة الكهرباء الوطنية الأردنية وقعتا، اتفاقية لتوريد نحو أربعة ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا (ما يعادل 140 مليون قدم مكعب) إلى سوريا.
وأعلنت وزارة الطاقة السورية، في 26 من كانون الثاني الماضي، أن الاتفاقية تهدف إلى تأمين كميات من الغاز الطبيعي من خلال الأراضي الأردنية لدعم منظومة الطاقة الكهربائية في سوريا.
وزير الطاقة الأردني، صالح الخرابشة، أوضح أن عمليات التزويد بدأت فعليًا منذ 1 من كانون الثاني الماضي، بكميات تراوحت بين 30 و90 مليون قدم مكعب يوميًا، من خلال باخرة التغويز المستأجرة من الجانب المصري (Energos Force)، الراسية في ميناء العقبة حتى نهاية آذار، مشيرًا إلى أن الاتفاقية ستساهم في استقرار منظومة الكهرباء السورية.
مذكرتا تفاهم مع مصركما وقعت وزارة الطاقة السورية مذكرتي تفاهم مع وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية في مجال الغاز والمشتقات النفطية، في إطار تطوير علاقات التعاون العربي المشترك في قطاع الطاقة.
وتهدف مذكرة التفاهم الأولى، وفق ما نشرته وزارة الطاقة في 5 من كانون الثاني، إلى التعاون في مجال توريد الغاز الطبيعي لدعم إنتاج الطاقة الكهربائية في سوريا من خلال الاستفادة من الإمكانيات الفنية والبنى التحتية المتاحة.
فيما تهدف المذكرة الثانية إلى التعاون في مجال المشتقات النفطية بما يلبي احتياجات قطاع الطاقة في سوريا.
Related


