“الداخلية” تعلن القبض على “خلية إرهابية” في طرطوس
عنب بلدي -

أعلنت مديرية الأمن الداخلي في محافظة طرطوس إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص قالت إنهم متورطون في التخطيط والتحضير لتنفيذ أعمال “إرهابية” تستهدف أمن المحافظة وسلامة المدنيين.

وقالت المديرية في بيان نشرته، اليوم السبت 7 من آذار، عبر معرفاتها الرسمية، إن العملية نُفذت بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، وأسفرت عن اعتقال كل من علي زهير إدريس، وعمار مدين يوسف، وموسى مظهر ميا.

وبحسب البيان، جاءت العملية بعد ورود معلومات استخبارية أفادت بأن إدريس يقود مجموعة مرتبطة بما وصفته السلطات بـ“فلول النظام السابق”، وأنه تلقى تدريبات في إحدى الدول المجاورة على تصنيع العبوات الناسفة والمواد المتفجرة.

وأضافت المديرية أن إدريس عاد إلى الأراضي السورية بعد فترة من وجوده خارج البلاد، بهدف تنفيذ ما وصفته بـ“مخططات تخريبية” داخل المحافظة.

وإثر ذلك، بدأت الوحدات الأمنية عملية رصد ومتابعة لتحركاته منذ دخوله سوريا، قبل أن تتمكن من اعتقاله مع شخصين قالت إنهما متورطان معه في التخطيط للعملية.

وأشار البيان إلى أن القوى الأمنية ضبطت عددًا من العبوات الناسفة الجاهزة للاستخدام بحوزة الموقوفين، مؤكدة أنه تمت مصادرة المضبوطات وفق الأصول القانونية.

كما أوضحت المديرية أنه جرى تحويل الموقوفين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وتأتي العملية بالتزامن مع ذكرى أحداث الساحل، التي قتل فيها أكثر من 1400 شخص العام الماضي أغلبهم من المدنيين.

وبدأت أحداث الساحل بهجمات نفذها فلول النظام السابق، بحق القوى الأمنية، تبعها تدخل فصائل تتبع لوزارة الدفاع وسط عمليات انتقامية بحق مدنيين.

تهريب مواد سامة

وكانت مديرية الأمن الداخلي في مدينة طرطوس، التابعة لوزارة الداخلية السورية، تمكنت من إحباط عملية تهريب شحنة من مادتي “سمّ العقرب” و”الزنجبار” (كبريتيد الزئبق HgS) إلى خارج سوريا، في 9 من شباط الماضي.

وألقت القبض على أفراد الشبكة “المتورطة” في العملية، والبالغ عددهم 11 شخصًا، حسبما ورد في بيان، نشرته محافظة طرطوس، عبر معرفاتها الرسمية.

وذكر البيان أن العملية نُفذت بناءً على معلومات موثوقة، حيث باشرت وحدات المديرية المتابعة الميدانية والرصد الدقيق، ما أسفر عن إلقاء القبض على كامل أفراد الشبكة وضبط المواد الخطرة بحوزتهم.

ووفق البيان، صُودرت المضبوطات أصولًا، وأُحيل المقبوض عليهم إلى القضاء المختص، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وتعد مادتا “سم العقرب” و”الزنجبار”، من المواد شديدة الخطورة، نظرًا لاستخداماتهما السامة وتأثيراتهما المباشرة على صحة الإنسان والبيئة، بحسب تعبير المحافظة.

كما يمكن توظيفهما في “أنشطة غير مشروعة تشكل تهديدًا للأمن والسلامة العامة”.

طرطوس.. إحباط عملية تهريب مواد سامة إلى الخارج

عملية أمنية سابقة

وألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، بالتنسيق مع فرع مكافحة الإرهاب، القبض على أفراد مجموعة عبد الغني قصاب، في 13 من تشرين الثاني، بعد تنفيذ عملية أمنية “نوعية” استهدفت مركزًا للعمليات تابعًا لهم في ريف المحافظة.

وتتهم الجهات الأمنية أفراد المجموعة بالارتباط بفلول “النظام البائد” والعمل بدعم من “أجندات خارجية”، وفق ما جاء في البيان الرسمي.

ونُقل الموقوفون إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

ويعرف قصاب بأنه أحد أبرز الشخصيات التي سعت لاختراق شرائح عديدة في حلب تحت ستار وشعارات دينيّة مذهبيّة، مع ارتباطه بجهات إيرانية وتمتّعه بعلاقات أمنيّة مع العديد من الجهات خلال حقبة النظام السابق.

وفي 3 من تشرين الثاني، أعلنت وزارة الداخلية أن وحدات الأمن الداخلي في محافظة طرطوس نفذت عملية أمنية أسفرت عن تفكيك خلية متورطة في أعمال تهدد أمن الدولة واستقرار المواطنين، وبشن هجمات استهدفت حواجز الأمن والجيش خلال أحداث الساحل في آذار الماضي.

وقال قائد الأمن الداخلي في طرطوس، العقيد عبد العال عبد العال، حينها إن الخلية مؤلفة من غالب صالح، وحيدر شداد، ومحمد رفيق، المنحدرين من قرية العصيبية في ريف بانياس.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن غالب صالح، الذي كان يشغل رتبة عريف في فرع “أمن الدولة” بدمشق، خلال عهد النظام السابق، جّند عناصر لمصلحة فلول النظام، وأشرف على مخططات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

طرطوس.. “الداخلية” تقبص على متهم بجرائم حرب

Related



إقرأ المزيد