استنفار حكومي مستمر عند المعابر الحدودية لمساندة العائدين من لبنان
الأنباء -

تواصل الوزارات والمؤسسات السورية المعنية استنفارها استجابة لحركة العودة الكثيفة التي تشهدها المعابر الحدودية للسورين القادمين من لبنان هربا من القصف الاسرائيلي.

ويقوم متطوعو منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بتقديم استجابتهم الإنسانية الطارئة عند معبر جديدة يابوس الحدودي بريف دمشق، لمساندة العائلات القادمة من لبنان، مع التركيز على تلبية احتياجات كبار السن والأطفال والمرضى.

وبين مدير مشروع الدعم الإنساني في الهلال الأحمر العربي السوري رامي الدكنجي، في تصريح لوكالة الأنباء السورية «سانا»، أن الاستجابة المستمرة على مدار الساعة تتضمن توزيع مساعدات إغاثية، والغذائية، وذلك لضمان تلبية الاحتياجات الضرورية للأسر، خلال فترة الانتظار عند المعبر.

وعلى الصعيد القانوني واللوجستي، أشار الدكنجي إلى وجود فريق الدعم القانوني بشكل دائم على المعبر لتقديم الاستشارات والخدمات القانونية اللازمة، حيث قام المتطوعون بمساعدة سيدة مسنة وصلت دون أوراق ثبوتية لتسوية وضعها القانوني ومرافقتها إلى إحدى دور رعاية المسنين في دمشق.

وأوضح أن المنظمة عملت على تأمين حافلات لنقل العائلات التي لا تملك وسيلة نقل إلى العاصمة دمشق، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تنفذ بالتنسيق مع الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، ووزارتي الطوارئ وإدارة الكوارث، والشؤون الاجتماعية والعمل، وبدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وبرنامج الأغذية العالمي، وبالشراكة مع مفوضية شؤون اللاجئين في سورية.

وتأتي عودة السوريين المقيمين في لبنان إلى بلادهم بسبب الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان وما تشهده المنطقة من تطورات أمنية منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية - الإيرانية في 28 فبرابر الماضي.



إقرأ المزيد