إصابة 15 سوريًا وإسرائيل تسيطر على 12 موقعًا في لبنان
عنب بلدي -

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بإصابة 15 سوريًا في غارة استهدفت بلدة كوثرية الرز جنوبي لبنان ليلة الاثنين 9 آذار الحالي.

الحادثة وقعت بعد ساعات من حادثة مشابهة، إذ أصيب 11 عاملًا سوريًا بجروح مختلفة، جراء استهدافهم بمسيّرة إسرائيلية على أطراف بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان.

ويأتي ذلك في وقت يستعد الجيش الإسرائيلي لحملة عسكرية مطولة ضد حزب الله، بهدف إضعافه والسماح بعودة سكان شمال إسرائيل الذين نزحوا بسبب المواجهات، وفقًا لمصادر نقلتها صحيفة فايننشال تايمز.

وبحسب وسائل إعلام لبنانية نقلت عن الصحيفة، تسيطر إسرائيل حاليًا على ما لا يقل عن 12 موقعًا متقدمًا على طول الحدود اللبنانية.

وأفادت المصادر بوجود مناقشات جارية داخل إسرائيل حول إمكانية نشر قوات في سهل البقاع، إلا أنه لم يتخذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن.

كما تتوقع إسرائيل، وفق المصادر نفسها، أن تستمر حملتها العسكرية في لبنان لفترة أطول من الصراع الحالي مع إيران.

في السياق، تعرضت بلدات عيتا الشعب ورامية ويارون الحدودية في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية اليوم الثلاثاء 10 من آذار.

في المقابل، أعلن حزب الله تصديه لمحاولة تقدم نفذتها القوات الإسرائيلية ليلًا عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام في محيط المعتقل، مؤكدًا إصابة دبابتين من نوع ميركافا.

استهدافات طالت سوريين

أصيب 11 عاملًا سوريًا بجروح مختلفة جراء استهدافهم بمسيّرة إسرائيلية على أطراف بلدة يحمر الشقيف جنوبي لبنان، الأحد 8 من آذار الحالي.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن عناصر الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني، بمؤازرة دورية من الجيش اللبناني، نفذوا عملية إنسانية محفوفة بالمخاطر استمرت لساعات، تمكنوا خلالها من سحب المصابين ونقلهم إلى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية لتلقي العلاج.

العمال كانوا يفرغون حمولة من الدجاج من شاحنة “بيك آب” في إحدى المزارع عند تعرضهم للاستهداف، حيث تمكن ثلاثة منهم من الزحف والابتعاد عن المكان، فيما بقي 11 مصابًا في الموقع لأكثر من خمس ساعات قبل إجلائهم.

وأضافت أن تنفيذ عملية الإجلاء تطلّب إجراء اتصالات مع لجنة “الميكانيزم” والحصول على موافقة مسبقة، نظرًا لخطورة الوضع في المنطقة.

وجاء تصاعد المواجهة في لبنان بعد إعلان “حزب الله” دخوله الحرب إلى جانب إيران، فيما وصف بـ“حرب إسناد”، وذلك بعد نحو 48 ساعة من اندلاع المواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.

وأعقب هذا التدخل تصعيد إسرائيلي واسع، شمل غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما تسبب في موجة نزوح بين السكان، مع استمرار القصف الذي استهدف مواقع مرتبطة بالحزب.

وفي هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية، الاثنين 9 من آذار، فرع مؤسسة القرض الحسن التابعة لـ”حزب الله” في منطقة عين السكة ضمن برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع تجديد الجيش الإسرائيلي تحذيراته لسكان المنطقة بضرورة إخلاء منازلهم.

الشرع: ندعم مساعي لبنان لنزع سلاح “حزب الله”

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد