مجلس الأمن يدين الهجمات الإيرانية على دول عربية
عنب بلدي -

أدان مجلس الأمن الدولي، الأربعاء 11 من آذار، هجمات إيران على عدد من الدول العربية، مطالبًا بوقفها على الفور.

واعتمد مجلس الأمن القرار الذي قدمته مملكة البحرين، بتأييد 13 عضوًا وامتناع روسيا والصين عن التصويت، وأكد على البنود التالية:

ـ تأكيد دعم المجلس للسلامة الإقليمية للإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية والأردن، ولسيادتها واستقلالها السياسي.

ـ إدانة بأشد العبارات “الهجمات الشنيعة” التي تشنها إيران على أراضي هذه الدول.

ـ إدانة الهجوم على المناطق السكنية واستهداف الأعيان المدنية.

ـ المطالبة بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران.

ـ المطالبة بأن توقف إيران فورًا ودون قيد أو شرط أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

ـ التأكيد على أن ممارسة سفن النقل والسفن التجارية للحقوق والحريات الملاحية وفقًا للقانون الدولي يجب أن تُحترم، وخاصة حول الطرق البحرية الحيوية.

ـ إدانة أي أعمال أو تهديدات تصدر عن إيران بهدف إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة الدولية فيه أو التدخل فيها بأي شكل آخر، أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

سوريا تصوت لمصلحة القرار

قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع القرار البحريني، إن دمشق تعلن رعايتها مشروع القرار الذي “يدين الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة”.

وأضاف العلبي أن سوريا تدعو أعضاء مجلس الأمن للتصويت لمصلحة مشروع القرار المطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا.

كما أكد على دعم لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، مشددًا على دور الجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار، وعلى أهمية حماية قوات اليونيفيل في لبنان وقوات الأندوف في سوريا وضمان سلامة أفرادها.

ونددت سوريا عبر مندوبها في الأمم المتحدة، بـ”الاعتداء على قوات حفظ السلام الأسبوع الماضي والذي أسفر عن إصابة ثلاثة من أفرادها”، على يد القوات الإسرائيلية.

وأوضح علبي أن سوريا عززت قواتها الدفاعية على الحدود مع لبنان والعراق لمنع انتقال تداعيات النزاع إلى أراضيها.

كانت سوريا أدانت خلال الفترة الماضية استهداف إيران لدول المنطقة، وفي مقدمتها الدول الخليجية، وأعربت عن تضامنها مع الدول العربية ورفضها لأي أعمال عسكرية ضدها.

كما عزز الجيش السوري من وجوده العسكري على الحدود السورية مع لبنان وإسرائيل، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في خطوة بررتها دمشق بـ”تعزيز الأمن ومنع وصول الفوضى إلى أراضيها”.

وأعرب الرئيس السوري، أحمد الشرع، عن دعم الخطوات التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد خطر التصعيد عن بلديهما ومنع الانزلاق نحو الصراع.

وأكد الوقوف إلى جانب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، في مساعيه لنزع سلاح “حزب الله”.

وجاءت تصريحات الرئيس السوري، خلال مشاركته في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي ضم عددًا من قادة دول الشرق الأوسط، بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.

وتناول الاجتماع الذي عقد في 9 من آذار الحالي، التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة وسبل خفض التصعيد، إضافة إلى دعم المسار الدبلوماسي لمنع اتساع رقعة الصراع.

إيران تستهدف دول المنطقة

منذ بدء العمليات العسكرية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، بادرت الأخيرة باستهداف دول المنطقة بذريعة استهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وشملت أهداف الاستهداف الإيراني قواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج، وبعض المصالح الحيوية وبالأخص المرتبطة بقطاع الطاقة، لكنها استهدفت مواقع مدنية أيضًا، الأمر الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وبالرغم من تعهد الرئيس الإيراني بإيقاف هذه الهجمات، فإن القوات الإيرانية استمرت على نهجها الأول في ضرب الأهداف الخليجية، في خطوة استدعت إدانات دولية.

ولم يقف التهديد الإيراني عند هذا الحد، بل وصل إلى إغلاق مضيق “هرمز” الحيوي لنقل الطاقة، مما تسبب في ارتفاع ملحوظ على أسعار النفط على مستوى العالم.

التصعيد الإسرائيلي- الإيراني.. كيف توازن سوريا بين الحياد ودعم الخليج؟

Related



إقرأ المزيد