عنب بلدي - 3/13/2026 4:58:15 PM - GMT (+2 )
أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية”، عبر نشرته الأسبوعية “النبأ”، عن مسؤوليته عن سلسلة هجمات منفصلة في سوريا.
واستهدفت الهجمات عناصر من قوات الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” في ريف حلب وريف الحسكة خلال الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر على الأقل، بحسب ما رصدته عنب بلدي في النشرة الصادرة الخميس 12 من آذار.
وتأتي هذه العمليات في إطار تزايد نشاط التنظيم في البادية السورية وشمالي وشرقي سوريا.
ونشرت الصحيفة في عددها “538” تفاصيل ثلاث عمليات منفصلة، قالت إنها نفذها عناصر تابعون لها تحت اسم “جنود الخلافة” بحسب وصفها.
استهداف عناصر الحكومة السورية في ريف حلبذكرت صحيفة “النبأ” أن مسلحي التنظيم نفذوا هجومين منفصلين في ريف حلب، استهدفا عناصر من جيش النظام السوري وما أسمته “الفرع 90” التابع “للتحالف الدولي”، في إشارة إلى قوات الجيش السوري للحكومة الجديدة.
وأفادت الصحيفة أن من سمتهم “جنود الخلافة” قتلوا مساء الجمعة 6 من آذار عنصرين من “الجيش السوري المرتد” بحسب وصفها، على طريق حلب- الباب عند قرية أعبد في ريف حلب وذلك بإطلاق النار عليها في بأسلحة رشاشة ما أدى لمقتلهما.
وأشار البيان إلى أن المهاجمين عادوا إلى مواقعهم بعد تنفيذ العملية سالمين.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، ذكرت في تصريح لقناة “الإخبارية” الرسمية، أن اثنين من جنود الجيش قتلا في الإشارة للعنصرين قرب قرية إعبد.
وبحسب معلومات حصلت علها عنب بلدي، فإن المستهدفين هما الشابان الشقيقان محمود ومحمد الأحمد بن أسعد، من أبناء قرية تل مكسور بريف حلب.
وأضافت صحيفة “النبأ” أنه في هجوم ثاني في نفس اليوم بالمنطقة ذاتها، قتل مسلحو التنظيم عنصرًا ثالثًا من الجيش السوري، بالقرب من قرية السحارة في ريف حلب بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتله.
وبحسب ما ورد في الصحيفة، استهدف مسلحو التنظيم، في 8 من آذار، عنصرًا من الشرطة السورية في بلدة الصبحة بريف دير الزور.
وأكدت أن المهاجمين استخدموا “الأسلحة الرشاشة” في تنفيذ العملية، ما أدى إلى مقتل العنصر المستهدف فورًا. وزعمت أن المنفذين تمكنوا من الانسحاب والعودة إلى مواقعهم “سالمين”، على حد تعبيرها.
قتل عنصر من “قسد” في ريف الحسكةوفي سياق متصل، نشرت الصحيفة خبرًا منفصلًا مما تسميها “ولاية البركة” (الحسكة)، يفيد بمقتل عنصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وصفته بأنه من “الـ PKK المرتدين”.
ووفقًا لمصدر خاص زعمت الصحيفة نقل الخبر عنه، فإن “جنود الخلافة” قاموا في 10 من آذار بإعدام عنصر من “قوات سوريا الديمقراطية” في بلدة الدشيشة شمال شرقي الحسكة، بعد أن كانوا قد أسروه سابقًا واحتجزوه لمدة تزيد عن أسبوع.
تصاعد و تيرة الاغتيالاتتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة عمليات اغتيال طالت عناصر من وزارة الدفاع السورية خلال الفترة الأخيرة، وتشير الأنماط المتكررة إلى تورط خلايا نائمة لتنظيم “الدولة” في معظمها .
وقبل أيام قليلة، شهد ريف حلب الشمالي الشرقي حادثة مماثلة، حيث قُتل عنصران من “الفرقة 86” بالجيش السوري على يد مجهولين في بلدة الراعي، في 2 من آذار.
وبحسب معلومات عنب بلدي، فإن القتيلين هما عبد الله إسماعيل ومحمد عثمان، وينحدران من قرية جزراية جنوبي حلب، وتم استهدافهما على دوار أرفاد ضمن البلدة.
عقب تسجيل صوتي يتصاعد الهجومويأتي هذا النشاط المتصاعد لخلايا التنظيم بالتزامن مع دعوات أطلقها المتحدث باسم التنظيم “أبو حذيفة الأنصاري” في تسجيل صوتي بُث في 21 شباط الماضي، وهو الأول له بعد غياب دام عامين.
وركّز التسجيل على وصف الحكومة السورية بأنها “علمانية” والدعوة لمواجهتها.
وخلال شهر شباط الماضي، رصدت عنب بلدي سبع عمليات تبنّاها التنظيم لاستهداف عناصر من الجيش السوري، في محافظات دير الزور والرقة وحلب، ست منها كانت بعد التسجيل الصوتي.
وأبرز هذه العمليات تمت في 23 شباط، حين قتل أربعة عناصر وأصيب ثلاثة آخرون بهجوم على حاجز أمني في بلدة السباهية غربي الرقة.
وفي 27 شباط تبنى استهداف عنصر في قرية تيارة بريف حلب.
وتؤكد مصادر أمنية أن الجيش السوري يواصل تعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق المستهدفة لضمان حماية عناصره ومنع تكرار مثل هذه الهجمات، وسط تحذيرات من تزايد نشاط المجموعات المسلحة في بعض المناطق الريفية والبادية السورية.
Related
إقرأ المزيد


