أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عن تمديد مدة المكوث المؤقت للسيارات الخاصة ذات اللوحات اللبنانية العائدة للمواطنين السوريين، اليوم الخميس، 19 من آذار.
وأصبحت مدة المكوث ثلاثة أشهر بدلًا من أسبوعين، ولمرة واحدة فقط، ودون الحاجة لمراجعة المنفذ الحدودي أو دفع أي رسوم إضافية وفق ما ذكره مدير العلاقات في الهيئة، مازن علوش، عبر صفحته الشخصية.
وجاء القرار استجابةً لطلبات العديد من السوريين القادمين من لبنان خلال الأحداث الأخيرة، ولا سيما ممن دخلوا بسياراتهم الخاصة ذات اللوحات اللبنانية، ويواجهون صعوبة في مراجعة المنافذ الحدودية لتجديد مدة مكوث سياراتهم، بحسب علوش.
وشدد على حرص الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على التخفيف من معاناة السوريين في ظل الظروف الإنسانية التي مرّوا بها، وفق تعبيره.
ويشمل هذا القرار السيارات التي دخلت عبر المنافذ الحدودية مع لبنان اعتبارًا من بداية شهر آذار الحالي، إضافة إلى السيارات التي ستدخل حتى نهاية الشهر ذاته.
وقال علوش إن هذا الإجراء يأتي في إطار التزام الهيئة بتقديم “أقصى درجات التسهيل” والدعم للسوريين العائدين، وتخفيف الأعباء عنهم، بما يضمن لهم استقرارًا آمنًا وعودة كريمة إلى وطنهم.
إقبال على الحدودوتشهد المعابر السورية- اللبنانية إقبالًا كثيفًا، وازدحامًا عند البوابات السورية، إثر الحرب الدائرة بين إسرائيل من جهة، و”حزب الله” اللبناني من جهة أخرى، والذي تتعرض مواقعه وأماكن وجوده لقصف إسرائيلي عنيف.
وأسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان عن سقوط ضحايا من اللبنانيين والسوريين، وتسببت في نزوح نحو 140 ألف شخص، معظمهم من السوريين، ممن عبروا الحدود إلى سوريا بحثًا عن الأمان.
وأدت العمليات العسكرية إلى حركة نزوح واسعة، شملت السوريين الذين يوجدون هناك بأعداد كبيرة، عاد بعضهم إلى البلاد خلال الأيام الأخيرة
نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، كلاوديو كوردوني، أوضح في إحاطة له في جلسة لمجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، 18 من آذار، أن سوريا لم تكن بمنأى عن ارتدادات الحرب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط من خلال عدة أمور.
وشملت الارتدادات سقوط حطام عقب اعتراض صواريخ وطائرات مُسيرة إيرانية في المجال الجوي السوري، أسفر ذلك عن سقوط ضحايا مدنيين، بالإضافة إلى حادثة قصف من لبنان نُسبت إلى “حزب الله”.
كما اشار إلى تصاعد عمليات المروحيات والطائرات المسيرة الإسرائيلية في المجال الجوي السوري، ومواصلة القوات الإسرائيلية توغلاتها داخل الأراضي السورية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، في 16 من آذار، عن إطلاق عملية برية وصفها ب”المحدودة في جنوب لبنان” في إطار ما أسماه ” توسيع جهود مهمة الدفاع الأمامي”.
وتأتي هذه التطورات في سياق حرب أوسع، بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
من جانبه، أعلن “حزب الله” دخوله على خط المواجهة العسكرية الدائرة في المنطقة، في 2 من آذار الحالي.
وبرر الحزب دخوله على خط العمليات بأنه “ثأر لدم الإمام خامنئي ودفاع عن لبنان وشعبه”، بعد أن اغتالت إسرائيل مرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي، بغارة جوية في 28 من شباط الماضي مع بداية المواجهات العسكرية.
Related


