الأنباء - 3/19/2026 6:47:15 PM - GMT (+2 )
أعلن مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أمس عن إطلاق فريق عمل دولي يحمل اسم «أنفاس الحرية» للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بهدف القضاء على ما تبقى من تركة النظام البائد من الأسلحة الكيميائية. واعتبر علبي، في مقابلة مع قناة «الإخبارية» أمس الأول، أن قيادة سورية لتحالف دولي يضم دولا عظمى هي «لحظة تاريخية وتتويج لجهود السوريين الذين عانوا من استهدافهم من قبل النظام البائد بالأسلحة الكيميائية». وأضاف أن سورية تنتقل من دولة استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية في زمن النظام إلى دولة تقود، إلى جانب دول كبرى كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر وألمانيا وكندا وغيرها، جهدا دوليا في هذا الملف.
وأوضح أن الفعالية شهدت حضورا واسعا لسفراء وممثلين عن دول متعددة، حيث شاركت أكثر من مئة دولة، إضافة إلى حضور رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة إلى أن هذا التحرك يأتي ضمن تحالف ومجموعة عمل دولية بقيادة سورية، أطلق عليها اسم «أنفاس الحرية»، في إشارة إلى مرحلة التقاط السوريين لأنفاسهم بعد ما وصفه بالخنق الكيميائي والانتهاكات التي طالت حقوقهم السياسية وحقوق الإنسان.
ولفت إلى أن الدعم الدولي لسورية بات كبيرا، معتبرا أن الموقع الدولي الحالي يعكس موقعها المحلي، واصفا إياه بالمكانة الدولية المتقدمة في هذا الصدد.
وبين العلبي أن اختيار هذا اليوم جاء لعدة أسباب، منها تزامنه مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية في 18 مارس 2011، إضافة إلى انعقاد جلسة لمجلس الأمن حول سورية. وختم العلبي بالإشارة إلى وجود مجموعات تنسيق متعددة ودول تكمل جهود الحكومة السورية على الأرض، وتمتلك خبرات في التدمير والعثور والنقل والتأمين، مؤكدا أن ملف الأسلحة الكيميائية من أكثر الملفات تعقيدا نظرا لكونه برنامجا سريا، وما قد ينطوي عليه من مخاطر على الشعب السوري في حال حدوث أي انفجار غير مدروس.
إقرأ المزيد


