أعلن معاون وزير الدفاع السوري في المنطقة الشرقية، سيبان حمو، فجر اليوم الأحد 29 آذار، تعرض قاعدة “قسرك” في محافظة الحسكة لهجوم بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، في ثالث هجوم يستهدف الأراضي السورية من جهة العراق خلال أسبوع.
وقال حمو، في منشور عبر منصة “إكس“، إن أربع طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية باتجاه القاعدة في وقت متأخر من مساء السبت، مشيرًا إلى النجاح في إسقاطها دون تسجيل أي خسائر.
وأدان معاون وزير الدفاع الهجوم، محملًا العراق مسؤولية منع تكرار هذه العمليات التي “تهدد استقرار المنطقة”.
وأكد أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
مراسل عنب بلدي في الحسكة، أفاد بأن قوات “التحالف الدولي”، أسقطت طائرات مسيرة في عدد من مناطق الحسكة فجر اليوم، شملت قاعدة “استراحة الوزير” شمال الحسكة (تم إخلاءها من قبل التحالف منذ عدة أشهر)، و”مشيرفة الحمة” شمالي مدينة الحسكة وقرية “تل مساس” بين مدينتي الحسكة وتل تمر وحي “الحمرة” في مدينة تل تمر.
وأوضح المراسل أن بعض المسيرات نجحت في الوصول إلى القاعدة واستهدافها، كما تم اعتراض صواريخ في محيط قاعدة “خراب الجير” بمنطقة رميلان شرق القامشلي.
وبيّن أن عمليات الاعتراض تمت عبر مضادات جوية وطيران حربي من قبل التحالف الدولي.
وجاء الإعلان عن الهجوم بعد ساعات من هجوم آخر استهدف قاعدة التنف في البادية السورية، بحسب ما أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري.
وأوضحت الهيئة في تصريحات نقلتها “الإخبارية السورية” الحكومية، الأحد 28 آذار، أن القوات السورية تصدت لهجوم بالطائرات المسيرة انطلق من العراق .
وأضافت أن الطائرات حاولت استهداف قاعدة للجيش السوري في منطقة التنف.
صواريخ وخلية “للحشد الشعبي”وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قالت، في 23 من آذار الحالي، إن إحدى القواعد العسكرية قرب بلدة اليعربية بريف الحسكة، تعرضت لقصف صاروخي.
وأضافت هيئة العمليات في تصريحات لـ”الإخبارية السورية” الحكومية، أن القصف نفّذ بواسطة خمسة صواريخ انطلقت من محيط قرية تل الهوى الواقعة بعمق 20 كم داخل الأراضي العراقية.
وذكرت الهيئة أن الجانب السوري تواصل مع العراق للتنسيق حول الحادثة، مشيرة إلى أن الجيش العراقي أكد أنه بدأ بعملية تمشيط وبحث عن الفاعلين، قبل أن يعلن العراق إلقاء القبض على أربعة من منفذي الهجوم في 24 من آذار.
ونوهت هيئة العمليات إلى أن “الجيش السوري بحالة تأهب كاملة وسيقوم بمسؤولياته للدفاع عن الأراضي السورية والتصدي لأي اعتداء”.
وفي سياق التطورات الأمنية، أفاد مراسل عنب بلدي حينها، أن جهاز الاستخبارات السوري ألقى القبض على خلية تتبع لـ”الحشد الشعبي” العراقي في المحافظة الواقعة شرقي سوريا.
وقال المراسل نقلًا عن مصدر في الاستخبارات السورية، إن الخلية مكونة من ستة أشخاص كانت تنشط في نقل المعلومات وتهريب الأسلحة، دون إيراد تفاصيل إضافية.
وكانت الفترة الماضية شهدت تصاعدًا في لهجة بعض عناصر وقيادات “الحشد الشعبي” بخطابات حادة تجاه السلطة السورية الجديدة، التي اختارت موقف الحياد حيال التصعيد الإسرائيلي- الإيراني، وحرصت الحكومة العراقية على عدم تبني هذا التصعيد رسميًا.
Related


