لبنان يتخذ إجراءات لضبط عمل السوريين.. تمديد تسهيلات المغادرة
عنب بلدي -

أعلنت السلطات اللبنانية تمديد العمل بالتسهيلات الإضافية للسوريين والفلسطينيين اللاجئين في سوريا للمغادرة عبر المراكز الحدودية البرية دون استيفاء رسوم ودون إصدار بلاغات منع دخول بحقهم وذلك لغاية 30 من حزيران 2026.

وذكرت المديرية العامة للأمن العام اللبناني اليوم، الاثنين 30 من آذار، أنه سيتم تمديد العمل بتسوية أوضاع العاملات والعمال الأجانب المخالفين لنظام الإقامة وضبط أوضاع اليد العاملة السورية في لبنان.

وأشارت إلى وجود عمال سوريين يعملون لدى شركات ومؤسسات وأرباب عمل بصورة غير شرعية، مبيّنة “الحاجة لتسوية أوضاع هذه الفئة لحماية اليد العاملة اللبنانية وضبط الأمور وتلبية حاجات سوق العمل”، وفق قولها.

وتضمن القرار، وفق المديرية العامة للأمن العام، ضبط أوضاع كافة العمال السوريين في لبنان ضمن آلية تنظيمية متكاملة لهذه الفئة بما يكفل تطبيق الأنظمة، وإلزام بعض الفئات بالحصول على إجازة عمل وإقامة سنوية، بالإضافة إلى إطلاق حملة وطنية لقمع المخالفات وتنظيم سوق العمل بالتنسيق مع وزارة العمل.

وألزم الأمن العام كافة السوريين العاملين في لبنان لدى المؤسسات والشركات مهما كانت الصفة والفئة التي يعملون بها بضرورة الحصول على إقامة عمل سنوية.

وأشارت إلى إيقاف استقبال طلبات منح وتجديد الإقامة المؤقتة.

وبيّن أن استيفاء رسوم التأخير من السوريين المسجلين كنازحين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الذين يمارسون عملا مأجورًا، يتم اعتبارًا من تاريخ انتهاء آخر إقامة استحصلوا عليها بصفة نازح أو غيرها.

ونوه الأمن العام اللبناني إلى قبول طلبات السوريين الذين منحوا مهلة سابقة مدتها شهر للمغادرة، وصدرت بحقهم قرارات بذلك ويرغبون بتسوية أوضاعهم لدى أمانات سر المراكز الإقليمية.

قرار سابق

أعلنت المديرية العامة للأمن العام في لبنان عن تقديم تسهيلات إضافية للرعايا السوريين والفلسطينيين اللاجئين في سوريا، الراغبين بالمغادرة عبر المراكز الحدودية البرية خلال ثلاثة أشهر.

وشملت التسهيلات، بحسب بيان صادر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام في 1 من تموز 2025، جميع من دخل أراضيها، سواء دخلوا بصورة شرعية أو غير شرعية، ومهما بلغت مدة مخالفتهم، دون استيفاء أي رسوم أو غرامات ودون إصدار بلاغات منع دخول بحقهم، اعتبارًا من 1 من تموز 2025، وحتى 30 من أيلول 2025.

وأشارت الأمم المتحدة في تقريرها الصادر في 13 من شباط الماضي، إلى عودة 500 ألف من أصل مليون و500 ألف سوري متواجدين في لبنان منذ سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024.

وشهدت الفترة الأخيرة عودة بعض السوريين إلى بلادهم على إثر الصراع العسكري الدائر في لبنان بين إسرائيل و”حزب الله” الذي خلف عددًا من الضحايا، بالإضافة إلى حالة نزوح نتيجة استهدافات الجيش الإسرائيلي.

وأفادت المنظمة الدولية للهجرة في 25 من آذار الحالي بعودة 130 ألف سوري من لبنان منذ بداية العمليات العسكرية في 2 من الشهر ذاته.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد