أصيبت امرأة إثر انهيار مبنى قيد الإنشاء في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، شمالي سوريا، الأربعاء 1 من نيسان.
وذكرت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في مدينة حلب، أن فرق الدفاع المدني السوري استجابت لانهيار مبنى قيد الإنشاء مؤلف من أربعة طوابق في حي الشيخ مقصود.
وعملت الفرق على تأمين الموقع وتفقد البناء المنهار، وفق المديرية، إضافة إلى إزالة الأجزاء الآيلة للسقوط والتي شكّلت خطرًا على المدنيين المارّة في المنطقة.
وأدى الحادث إلى إصابة إمرأة من سكان البناء المجاور، حيث جرى إسعافها من قبل مدنيين إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية، بحسب مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب.
وبحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي، من مصادر إعلامية، فإن البناء قيد الإنشاء، انهار بعد دقائق من ذهاب العمال، الذين كانوا يعملون بصب مادة “البيتون”.
ويرجح أن الانهيار جاء بسبب أخطاء هندسية أو ضعف في مادة “البيتون”، في حين لم تصدر محافظة حلب أي توضيح حول الحادثة حتى لحظة نشر الخبر.
وكثرت حالات انهيار الأبنية في حلب، سواء الأبنية القديمة، أو التي هي قيد الإنشاء، ولعوامل عديدة، أبرزها تضرر هذه الأبنية جراء الحرب والعمليات العسكرية خلال سنوات الثورة، أو البناء العشوائي غير المدعم بالمواد الملائمة.
في الأشرفيةأبرز هذه الحوداث، هي انهيار مبنى مؤلف من خمسة طوابق على ساكنيه، في 6 من آذار الماضي، حيث تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال 12 ضحية: خمس نساء، وخمسة رجال، وطفلة وفتى، بعد تنفيذ عمليات بحث استمرت 36 ساعة.
عملت الفرق على إخلاء الأبنية المجاورة فور وقوع الحادثة كإجراء احترازي لحماية السكان ومنع وقوع إصابات إضافية في حال حدوث انهيارات أخرى.
وقال قائد العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب، فيصل محمد علي، إن فرق الإنقاذ تابعت أعمال البحث وفق أعلى معايير السلامة لضمان حماية الأهالي والكوادر العاملة في الموقع.
وجاءت هذه الحادثة بعد تحذيرات متكررة من وجود عدد من الأبنية المتضررة أو الآيلة للسقوط في عدة أحياء بمدينة حلب، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية العمرانية خلال السنوات الماضية.
وبحسب ما نقلته محافظة حلب عن المحافظ، عزام غريب، جرى التأكيد على أهمية الاستجابة لتحذيرات وتعليمات الجهات المختصة المتعلقة بإخلاء المباني المتصدعة أو الآيلة للسقوط، حفاظًا على سلامة الأهالي وتجنبًا لوقوع حوادث مؤلمة.
ودعا السكان إلى التعاون مع الجهات المعنية والإبلاغ عن أي مبنى متصدع أو مشتبه بوجود خطر انهيار فيه، ليتم الكشف عليه واتخاذ الإجراءات اللازمة فورًا.
لجنة سلامةمدير خدمات السليمانية، يحيى حاج غازي، قال إن مجلس مدينة حلب شكّل لجنة سلامة عامة مركزية، تفرعت عنها لجان سلامة فرعية في مختلف قطاعات المجلس، تتولى إجراء كشوف مستمرة على الأبنية المتضررة، وإعداد التقارير والتوصيات اللازمة بشأنها.
وقال حاج غازي، في حديث سابق إلى عنب بلدي، إن عدد المناطق التي تضم أبنية آيلة للسقوط أو متضررة في قطاع السليمانية يبلغ ست مناطق، هي بستان الباشا والسيد علي والحميدية والجابرية والميدان والهزازة.
أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تدهور هذه الأبنية تتمثل في استمرار وصول المياه إلى أساساتها، بحسب حاج غازي.
وبين أن ذلك يحدث نتيجة ارتفاع منسوب المياه السطحية في بعض المناطق، مثل الجابرية والحميدية، إلى جانب تسرب مياه الصرف الصحي ومياه الشرب بسبب أعطال أو انسدادات مختلفة، فضلًا عن مرور حمولات ثقيلة بالقرب من المباني أو إضافة حمولات غير مدروسة إليها.
Related


