عمليات التوغل الإسرائيلية تتواصل بالقنيطرة.. تفتيش وحواجز واعتقالات
عنب بلدي -

تستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.

وأفرجت قوات الجيش الإسرائيلي عن شخصين اعتقلتهما من قرية كودنة بالريف الجنوبي الغربي للقنيطرة اليوم، الثلاثاء 7 من نيسان، بعد ساعات من اعتقالهما.

مراسل عنب بلدي في القنيطرة أفاد بأن دورية للجيش الإسرائيلي توغلت فجر اليوم في قرية كودنة بالريف الجنوبي الغربي للمدينة، واعتقلت شخصين هما علي الشبلي وياسر محمد الجابر، واقتادتهما إلى داخل الأرض المحتلة قبل الإفراج عنهما لاحقًا.

وأشار المراسل إلى أن الدورية قامت بتفتيش عدد من المنازل في القرية، بمرافقة طائرة استطلاع مسيّرة (درون) وترويع المواطنين.

مديرية إعلام القنيطرة قالت إن الجيش الإسرائيلي توغل في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، وفتش المنازل، وخطف شابًا من منزله في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، فجر اليوم.

وقد استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي تل أحمر شرقي في ريف القنيطرة الجنوبي بقذيفة مدفعية، مساء الاثنين 6 من نيسان، بالتزامن مع توغل قوة عسكرية مؤلفة من نحو عشر آليات في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، حيث أقامت حاجزًا على الطريق العام ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل دون تسجيل حالات اعتقال.

كما توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من آليتين وعدد من الجنود في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، ونفذت مداهمة لأحد المنازل قبل أن تنسحب باتجاه النقطة العسكرية التابعة لها ضمن محمية جباتا الخشب.

إفراج عن طفل

أفرج الجيش الإسرائيلي عن طفل في قرية رويحينة، بريف القنيطرة، بعدما اعتقله لعدة ساعات، في 4 من نيسان.

وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة حينها بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت الطفل في أثناء رعيه للمواشي، وذلك خلال قيامها بعملية تفتيش في الطريق الرئيس بالقرية، وأطلقت سراحه بعد عدة ساعات.

وأضاف المراسل أن الدورية التابعة للجيش الإسرائيلي توغلت في القرية ونصبت حاجزًا على الطريق وفتشت المارة والسيارات.

وكان الجيش الإسرائيلي أفرج عن طفلين بعد ساعات من اعتقالهما في أثناء قيامهما بالرعي بمحيط تل أحمر غربي، بالريف الجنوبي، في 29 من آذار الماضي.

إسرائيل تضيّق على سكان القنيطرة

في سياق التحركات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة، شهدت المحافظة في الأيام الأخيرة إغلاق عدد من الطرق الرئيسة والفرعية في مناطق متفرقة، استكمالًا لإجراءات التضييق التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في قرى المنطقة العازلة.

مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد حينها، بأن الجيش الإسرائيلي أغلق الطريق الواصل بين قريتي الأصبح وكودنة بريف القنيطرة الجنوبي، بالتوازي مع إغلاق طريق رويحينة المؤدي إلى الأراضي الزراعية الواقعة غرب القرية، وأيضًا طريق أم العظام الشولي بريف القنيطرة الغربي بالسواتر الترابية.

قتيبة الطحان من قرية كودنة، قال لعنب بلدي في وقت سابق، إن القوات الإسرائيلية أغلقت الطريق الرئيس بين كودنة وقرية الأصبِح بريف القنيطرة الجنوبي الغربي، وبات على أي شخص يريد التنقل بين القريتين قطع مسافة عشرة كيلومترات إضافية، وهو بذلك يجبر على المرور عبر بلدة الرفيد.

وأضاف قتيبة أن القوات الإسرائيلية أغلقت أيضًا طريق مزرعة الفتيان بين كودنة والأصبح، كما فصلت قريتي كودنة والأصبح عن المزارع المجاورة.

وفي الريف الأوسط، أفاد عدد من السكان لعنب بلدي، بأن أي شخص يريد الذهاب من رسم الشولي إلى قرى أم العظام والقحطانية، عليه قطع مسافة 15 كيلومترًا، بينما في الواقع تبعد كيلومترًا فقط.

كما عمدت قوات الجيش الإسرائيلي إلى إغلاق الطرق الزراعية الفرعية لتضييق حركة المواطنين والحد من تنقلاتهم، خاصة مع وجود قواعد عسكرية للجيش الإسرائيلي في محيط قرية أم العظام.

وكانت قوات الجيش الإسرائيلي أقدمت على قطع الطرق ووضع التحصينات، بالتزامن مع حملات التحشيد التي شهدتها وسائل التواصل في مناطق الجنوب السوري، رفضًا للقانون الذي أقره “الكنيست” الإسرائيلي والذي يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين.

القنيطرة.. الأمم المتحدة تحقق بهجوم وسط التوغلات الإسرائيلية

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد