عائلة القدور... خمسة إخوة قدموا أرواحهم فداءً للثورة السورية
زمان الوصل - 4/21/2026 11:15:12 AM - GMT (+2 )
إقرأ المزيد
زمان الوصل - 4/21/2026 11:15:12 AM - GMT (+2 )
من قرية مخرم التحتاني بريف حمص الشرقي، تروي سطور النضح السوري قصة عائلة استثنائية، لم تكتف بالمشاركة في الثورة ضد نظام الأسد، بل قدّمت خمسة من أبنائها شهداء.
الطيار الذي انشق بطائرته
كان أحمد محمد القدور عقيداً طياراً في قوات النظام، قبل أن يعلن انشقاقه وينضم إلى صفوف الثوار، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي دوّنها التاريخ بدم الطيران الحربي.
عبد الله... قائد لواء المغاوير
أما أخوه عبد الله محمد القدور (أبو عدي)، فقد أعلن انشقاقه بالتنسيق مع شقيقه عبد الحميد، مصطحباً معه كتيبة كاملة من الحرس الجمهوري بدمشق برتبة ملازم أول.
شارك في معارك الغوطة الشرقية العديدة، وكان أول من استقبل الوفد الأممي هناك، وقام بإلقاء القبض على الشبيح الذي اعتدى على الشهيدة الثائرة مي سكاف.
عُرف عنه تأسيسه "كتيبة أمهات المؤمنين" بالغوطة الشرقية، قبل أن يتولى قيادة "لواء المغاوير". وعندما حاول النظام التفاوض معه لتسليم الغوطة، كان رده حاسماً: "لن يدخل النظام غوطة دمشق إلا على جثثنا".
استُشهد مع عائلته باستهداف جوي روسي عام 2016.
عبد الحميد... قائد كتيبة الفاروق في درعا
الملازم أول عبد الحميد محمد القدور انشق عن النظام مع كتيبته وسلاحه الكامل، بعد أن دمر الدبابات قبل خروجه. تولى قيادة "كتيبة الفاروق" في منطقة اللجاة بمحافظة درعا، وانضمت كتيبته إلى "الفيلق الأول".
قاد معارك كبرى منها "عامود حوران" و"الإمام النووي" وتحرير بصر الحرير. أصيب مراراً لكنه واصل القتال حتى مع جبهة النصرة بريف درعا.
تصريحه الشهير يلخص عقيدته: "إذا نفدت الذخيرة، سنواصل القتال بالحجارة". استُشهد بطيران روسي عام 2017.
عبد الهادي ومحمود... شهيدا كمين ريف حمص
الابنان الآخران، عبد الهادي ومحمود، قاتلا ضمن "كتيبة أحفاد صلاح الدين الأيوبي" على جبهات ريف حمص الشمالي، واستُشهدا معاً في كمين عام 2015، برفقة أخ لهما وابن عم وثلاثة من أبناء قريتهم.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
إقرأ المزيد


