اعتقل الجيش الإسرائيلي مزارعًا في ريف القنيطرة الشمالي، وسط عملية توغل، صباح اليوم الثلاثاء 21 من نيسان.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد أن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي اعتقلت الشاب رياض محمد يونس، من قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وهو مزارع يعمل في تربية المواشي.
كما أفرج الجيش الإسرائيلي في وقت سابق عن الشاب علاء بكر، بعد ساعات من اعتقاله من القرية نفسها.
بالتوازي، أوضح المراسل أن دورية من القاعدة العسكرية في حرش جباثا الخشب (المحمية الطبيعية)، توغلت إلى جباثا الخشب وطرنجة وقامت بتفتيش عدد من المنازل في قرية طرنجة.
وذكرت مديرية إعلام القنيطرة، أن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي نفذت، صباح اليوم، توغلًا داخل قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي.
كما قامت بمداهمة عدد من المنازل واعتقال أحد أبناء القرية، قبل أن تنسحب باتجاه قاعدتها العسكرية الواقعة ضمن المحمية الطبيعية في بلدة جباثا الخشب.
وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.
عملية اعتقال سابقةاعتقل الجيش الإسرائيلي شابين في ريف القنيطرة، وسط عمليات توغل، الاثنين 20 من نيسان.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد أن قوات الجيش الإسرائيلي، اعتقلت شابين من منطقة بريقة، في ريف القنيطرة، بعد مداهمة وتفتيش منزلهما.
الشابان هما، نمر شعبان (18 عامًا) وعمران شعبان (16 عامًا)، ولم تتضح أسباب الاعتقال، بحسب المراسل.
كما أفرجت القوات الإسرائيلية عن شخص من قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وذلك بعد اعتقاله لعدة ساعات.
وتوغلت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي إلى قرية العجرف المجاورة لسد المنطرة بريف القنيطرة الأوسط، الاثنين، دون تسجيل حالات اعتقال.
وذكرت مديرية إعلام القنيطرة، أنه في 19 من نيسان، شهدت القنيطرة تصعيدًا ميدانيًا تمثل بسلسلة توغلات وتحركات عسكرية للجيش الإسرائيلي، تركزت في ريفي القنيطرة الشمالي والأوسط.
وتوغلت دورية مؤلفة من ست سيارات عسكرية في قرية طرنجة، ونفذت عملية مداهمة استهدفت أحد منازلها، أعقبها اعتقال أحد المواطنين واقتياده إلى قاعدة الجيش في محمية جباتا الخشب.
كما توغلت أربع سيارات عسكرية في قرية الصمدانية الشرقية، مع تمركز خمس سيارات عسكرية فوق سد المنطرة بين بلدتي الصمدانية الشرقية والعجرف.
توسيع قاعدة بريف القنيطرةاستقدم الجيش الإسرائيلي غرفًا مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، بالتوازي مع توغلات ونصب حواجز في عدة مناطق، في 17 من نيسان.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد حينها بأن قوات الجيش الإسرائيلي نقلت ثلاث غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، في الريف الجنوبي للقنيطرة.
ويأتي ذلك ضمن أعمال توسعة القاعدة التي تم إنشاؤها على التل بعد سقوط النظام السابق، وتوغل القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة.
وأضاف المراسل أن قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت في وقت سابق المناطق المحيطة بالتل بقذائف مدفعية.
ويحظى تل أحمر شرقي بموقع جغرافي استراتيجي في المنطقة الجنوبية لمحافظة القنيطرة، إذ يقع في المنطقة العازلة بمحاذاة السلك الشائك.
Related


