التقى وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، مع عدد من أهالي وذوي المعتقلين في سجون الإسرائيلية، في بلدة جباثا الخشب في ريف القنيطرة، الثلاثاء 21 من نيسان.
الاجتماع ركز على مطالب الأهالي وطرح القضايا الإنسانية، مع التركيز على الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها السكان، لا سيما ما يتعلق بملف المعتقلين، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة.
وأوضح المراسل أن الأهالي طالبوا بالإفراج عن المعتقلين لدى سجون الجيش الإسرائيلي، والكشف عن مصيرهم، والحد من انتهاكات قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحاذية للجولان المحتل.
وكانت قوات “أندوف” كثفت حضورها قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، استعدادًا لتسيير دوريات للمراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، في 9 من نيسان.
بينما تستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.
الأهالي: المعتقلون ووقف التعدياتحسين سعد الدين، أحد أبناء بلدة جباثا الخشب، قال لعنب بلدي إنه طلب من الوفد بالإفراج عن ولده صدام الذي لا يتجاوز عمره 17 عامًا، ومضى على اعتقاله أكثر من عام ونصف.
كما أكد ضرورة وقف التعديات المتكررة على المواطنين الأبرياء في منطقة وقف إطلاق النار، والتوقف عن مضايقات السكان خاصة في ممارسة أعمال الزراعة والرعي.
بينما أوضح، هايل العبدالله، مختار قرية الصمدانية، لعنب بلدي، أن اللقاء تكرر أكثر من مرة مع وفود الأمم المتحدة، لكن دون جدوى.
وشرح أن الأهالي طالبوا لمرات عديدة بوقف التعديات الإسرائيلية ووقف الاعتقالات والإفراج عن الأسرى، ووقف تجريف الأراضي الزراعية والتضييق على المساحات المزروعة.
معظم الأسر التي حضرت لقاء الوفد الأممي هم من المنكوبين، نتيجة اعتقال أحد أفراد أسرهم، ومنهم من بلدة بيت جن بريف دمشق وجباثا الخشب وغدير البستان، وفقًا لمختار الصمدانية.
اللقاء جاء بطلب من فريق الأمم المتحدة الذي يقوم بلقاءات دورية في مناطق مختلفة بحضور مدراء المناطق بالمحافظة، وأوضح أعضاء الفريق الأممي بأن مهمتهم هي رفع المطالب ومناقشتها مع الجهات العليا في منظمات الأمم والمتحدة.
اعتقال مزارعوبالتوازي مع الاجتماع، اعتقل الجيش الإسرائيلي مزارعًا في ريف القنيطرة الشمالي، وسط عملية توغل، الثلاثاء.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد أن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي اعتقلت الشاب رياض محمد يونس، من قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وهو مزارع يعمل في تربية المواشي.
كما أفرج الجيش الإسرائيلي في وقت سابق عن الشاب علاء بكر، بعد ساعات من اعتقاله من القرية نفسها.
بالتوازي، أوضح المراسل أن دورية من القاعدة العسكرية في حرش جباثا الخشب (المحمية الطبيعية)، توغلت إلى جباثا الخشب وطرنجة وقامت بتفتيش عدد من المنازل في قرية طرنجة.
توسيع قاعدة بريف القنيطرةكما استقدم الجيش الإسرائيلي غرفًا مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، بالتوازي مع توغلات ونصب حواجز في عدة مناطق، في 17 من نيسان.
مراسل عنب بلدي أفاد حينها بأن قوات الجيش الإسرائيلي نقلت ثلاث غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، في الريف الجنوبي للقنيطرة.
ويأتي ذلك ضمن أعمال توسعة القاعدة التي تم إنشاؤها على التل بعد سقوط النظام السابق، وتوغل القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة.
وأضاف المراسل أن قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت في وقت سابق المناطق المحيطة بالتل بقذائف مدفعية.
ويحظى تل أحمر شرقي بموقع جغرافي استراتيجي في المنطقة الجنوبية لمحافظة القنيطرة، إذ يقع في المنطقة العازلة بمحاذاة السلك الشائك.
Related


