رصاصة ومخرز: شقيقان من مخرم وحّدتهما البنادق وفرّقهما الموت
زمان الوصل - 4/22/2026 5:07:28 PM - GMT (+2 )
إقرأ المزيد
زمان الوصل - 4/22/2026 5:07:28 PM - GMT (+2 )
ترك محمد عطية القدور عمله في لبنان ليلتحق بكتائب "أحفاد صلاح الدين"، مقتفياً أثر شقيقه المعلم عبد الكريم الذي استشهد بكمين عام 2015 قبل أن يلحق به محمد منغمساً في معارك حلب.
عبد الكريم: من السبورة إلى المتراس
غادر عبد الكريم عطية القدور، ابن قرية مخرم التحتاني، سلك التعليم مع بدايات الثورة السورية. انضم المعلم المدرسي لكتيبة "أحفاد صلاح الدين الأيوبي" في ريف حمص الشرقي، لينتقل بعدها إلى نقاط الرباط في الريف الشمالي.
انتهت رحلة عبد الكريم عام 2015. قُتل المعلم في كمين غادر بريف حمص، في حادثة لم تودِ بحياته فحسب، بل حصدت معه أرواح أبناء عمومته في ذات اللحظة.
محمد: "أبو جورج" يعود من الغربة
لم تمنع الغربة والعمل في لبنان محمد عطية القدور من العودة إلى مسقط رأسه. عاد "أبو جورج" فور اشتعال الأحداث، تاركاً استقراره خلفه ليلتحق بذات الفصيل الذي انتمى إليه شقيقه الراحل.
تنقل محمد بين جبهات القتال من ريف حمص الشمالي وصولاً إلى إدلب، ثم استقر في ريف حلب الجنوبي. هناك، وفي عام 2016، نفذ "أبو جورج" عملية انغماسية وسط صفوف قوات النظام البائد، استشهد على إثرها في قلب المعركة.
زمان الوصل
إقرأ المزيد


