الملازم معاذ العبدالله: مهندس الانشقاق الذي قتله البرميل وغيّب النظام البائد شقيقه
زمان الوصل - 4/23/2026 11:23:18 AM - GMT (+2 )
إقرأ المزيد
زمان الوصل - 4/23/2026 11:23:18 AM - GMT (+2 )
في سنين الثورة، فقدت عائلة العبدالله من قرية مخرّم التحتاني ابنها الملازم معاذ أحمد العبدالله متأثراً بجراحه نتيجة قصف بالبراميل المتفجرة، فيما يزال مصير شقيقه جهاد مجهولاً بعد اعتقاله.
مسيرة الانشقاق والميدان
انشق معاذ العبدالله عن جيش النظام البائد عام 2012 أثناء دراسته في كلية الهندسة برتبة ملازم، ليلتحق بصفوف الجيش الحر. تسلم العبدالله قيادة مجموعة في كتيبة "أحفاد صلاح الدين الأيوبي"، وشارك في عمليات عسكرية واسعة ضمن معركة "قادمون يا حمص" بقطاع ريف حماة الشرقي، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى جبهات ريف حمص الشمالي.
الاستهداف والوفاة
استهدفت مروحيات النظام البائد خطوط المواجهة في ريف حمص الشمالي بالبراميل المتفجرة بتاريخ 1 نوفمبر 2014، مما أدى لإصابة العبدالله بجروح بليغة. نُقل القيادي الميداني لتلقي العلاج، لكنه فارق الحياة بتاريخ 24 نوفمبر 2014.
الانتقام من العائلة
اعتقلت أجهزة الأمن العسكري التابعة للنظام البائد والد معاذ في مدينة حمص لمدة شهرين، بسبب زيارته لابنه المصاب في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام آنذاك.
تزامن ذلك مع اعتقال شقيقه "جهاد العبدالله" الذي نُقل إلى سجن صيدنايا العسكري، وما يزال مغيباً.
زمان الوصل
إقرأ المزيد


