منفذ مجزرة التضامن.. الداخلية تلقي القبض على أمجد يوسف
عنب بلدي -

ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على أمجد اليوسف، منفذ مجزرة “التضامن” في دمشق.

وأعلنت الوزارة إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية أمنية نُفِّذت في ريف حماة، صباح اليوم الجمعة 24 من نيسان.

مراسل عنب بلدي في حماة، أكد أن عملية إلقاء القبض عليه تمت في قريته “نبع الطيب”، التابعة لمنطقة السقيلبية بريف حماة.

وأظهر تسجيل مصور عملية القبض على منفذ مجزرة التضامن أمجد اليوسف، من قبل الأمن الداخلي في سوريا.

ويظهر اليوسف في التسجيل المصور داخل سيارة للأمن الداخلي، محاطًا بمجموعة من العناصر.

ويعرف اليوسف بأنه أحد منفذي مجزرة “حي التضامن” بدمشق عام 2013.

وظهر في تسجيل مصور لعملية في المجزرة ينفذ القتل الميداني لـ 41 شخصًا ويدفنهم في مقبرة جماعية.

وهو متهم أيضًا بتنفيذ نحو 12 عملية قتل جماعي أخرى.

القبض على مسؤولين آخرين عن المجزرة

وكانت وزارة الداخلية، قد أعلنت القبض على مسؤولين عن مجزرة “التضامن”، في 17 من شباط 2025.

وقال حينها مدير الأمن في دمشق، المقدم عبد الرحمن الدباغ، للوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على “أحد رؤوس المجرمين المسؤولين عن مجزرة التضامن بدمشق قبل 12 عامًا”.

وأضاف أن التحقيقات الأولية أوصلت الجهات الأمنية إلى عدة أشخاص شاركوا بالمجزرة، وألقي القبض على اثنين منهم.

ما مجزرة “التضامن”

كشف تحقيق لصحيفة “الجارديان” معلومات حول مجزرة ارتكبتها قوات النظام السوري المخلوع، في 16 من نيسان 2013، بحي التضامن في دمشق، أسفرت عن مقتل 41 شخصًا ودفنهم في مقبرة جماعية.

جاء ذلك من خلال عرض مقطع مصوّر يوثق إطلاق الرصاص على عشرات الأشخاص ودفنهم في مقبرة جماعية، ثم حرق جثثهم من قبل عناصر النظام السوري، وفق التحقيق الذي نشرته الصحيفة البريطانية، في 27 من نيسان 2022.

واستند التحقيق إلى وثائق وشهادات قدّمها الباحثان أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنجور، من مركز “الهولوكوست والإبادة الجماعية” بجامعة “أمستردام”، نقلًا عن عسكري سابق في قوات النظام استطاع الحصول على المقطع.

وذكرت “الجارديان” البريطانية، في تشرين الأول 2022، أن أمجد يوسف، المسؤول الأبرز عن “مجزرة التضامن”، كان لا يزال على رأس عمله (حينها) في قاعدة عسكرية قرب دمشق، وهو متهم أيضًا من قبل زملائه بتنفيذ نحو 12 عملية قتل جماعي أخرى.

وقال النظام حينها إن التسجيل الذي يصوّر مجزرة “التضامن” مفبرك.

واعتمد الصحفيان اللذان أنجزا التحقيق، أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنجور، على جمع قصص الناجين وعائلاتهم، والتحدث إلى مرتكبي الانتهاكات أنفسهم، من خلال إنشاء حساب على منصة “فيس بوك” لأنصار شحود وضعت عليه صورتها الشخصية، لكنها استخدمت اسمًا وهميًا هو “آنا”، لاطلاعها على أن الضباط والمسؤولين في صفوف النظام يستخدمون المنصة بشكل كبير.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد