تسببت الأمطار الغزيرة التي سقطت في ريف حماة الشرقي، اليوم الأحد 26 من نيسان، بسيول جارفة أسفرت عن وفاة طفل، بالإضافة إلى انقطاع عدة طرق رئيسية، وسط تحذيرات من استمرار تشكل السيول.
وقال مراسل عنب بلدي في حماة، إن الطفل نور منعم الحسن (12 عامًا)، من قرية شادوف التابعة لناحية السعن، توفي غرقًا في أحد الأودية ببادية حماة، وتحديدًا في منطقة ارتوازية التناهج شرق الشيخ هلال (30 كيلومترًا)، إثر السيول الجارفة التي تشهدها المنطقة.
وأضاف المراسل أن الطفل ينحدر من عشيرة البوحسن.
من جهته، أكد محمد القاسم، مدير المكتب الإعلامي لمديرية الإدارة والكوارث في حماة، لعنب بلدي، معلومات الحادثة، مشيرًا إلى أن فرق الدفاع المدني تواصل عمليات الاستجابة للسيول في المنطقة.
وأضاف القاسم أن الأمطار الغزيرة تسببت بانقطاع عدد من الطرق نتيجة تشكّل السيول، ما أدى إلى تعطّل حركة المرور في عدة محاور رئيسية.
وشمل الانقطاع طريق السعن- سرحة أبو الغر- الرهجان الذي يربط بين ناحيتي الحمراء والسعن، إضافة إلى انقطاع مؤقت لطريق أثريا- الرقة مساء الأحد.
وأشار القاسم أن فرق الدفاع المدني تعمل على سحب السيارات العالقة وفتح الطرق أمام الحركة المرورية في أسرع وقت ممكن.
كما تدعو السائقين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب عبور مجاري السيول أو القيادة في الأراضي الزراعية، مع الالتزام بالطرق البديلة المتاحة حفاظًا على السلامة العامة.
تحذيرات واستجابةحذّرت دائرة الإنذار المبكر والتأهّب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السائقين من انقطاع طريق السعن- سرحا في ريف حماة الشرقي مساء اليوم الأحد، نتيجة تشكّل السيول، مؤكدة أن فرق الدفاع المدني وضعت إشارات تحذيرية في الموقع لضمان سلامة مستخدمي الطريق.
وأوضحت الدائرة في بيان أن الطريق سيبقى مغلقًا مؤقتًا إلى حين توقف السيول، ليتم بعدها تنفيذ أعمال الترميم وإعادته للخدمة، مناشدة السائقين توخي الحذر أثناء هطول الأمطار، وتجنب قطع المجاري المائية أو القيادة في الأراضي الزراعية.
كما أعلنت الدائرة انقطاع طريق أثريا- الرقة مساء اليوم الأحد، بسبب السيول في منطقة الشيخ هلال شرق حماة، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني تعمل على سحب السيارات العالقة وفتح الطريق في أسرع وقت ممكن.
وجددت الدائرة دعوتها للسائقين إلى القيادة بحذر شديد خلال الأحوال الجوية غير المستقرة، والالتزام بالتعليمات الصادرة حفاظًا على سلامتهم.
وتتأثر سوريا بحالة من عدم الاستقرار الجوي يستمر تأثيرها حتى فجر الثلاثاء، تترافق بزخات أمطار رعدية غزيرة مع احتمالية تساقط البرد.
حالة عدم استقرار جوي تؤثر على سورياتتأثر سوريا بحالة من عدم الاستقرار الجوي، والتي من المتوقع أن يستمر تأثيرها اعتبارًا من صباح الأحد 26 من نيسان حتى مساء الاثنين، وتترافق بزخات أمطار رعدية غزيرة مع احتمالية تساقط البرد.
وكان اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب، مازن قره بيلو، قد أوضح لعنب بلدي أن هذه الهطولات المطرية تؤدي إلى جريان الأودية وتجمع المياه في المناطق المنخفضة.
كما أن هناك فرصًا لتشكل خلايا ركامية ضمن نطاقات عشوائية لا يمكن تحديد موقع حدوثها تؤدي إلى هطولات رعدية غزيرة وتساقط البَرَد، بحسب قره بيلو، محذرًا من حركة رياح هابطة قوية.
وأشار إلى أن الحالة لن تكون شاملة لكل المناطق بنفس الوقت، إذ تكون الهطولات غزيرة ضمن نطاق جغرافي متسببة بحدوث فيضانات وسيول، في حين تشهد منطقة مجاورة أجواء مستقرة أو بعض الزخات الخفيفة.
وأوصى الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب بـ:
• ️تجنب المناطق المنخفضة ومجاري الأودية عند حدوث هطولات غزيرة.
- عدم المخاطرة وقطع أي مجرى مائي مهما بدت نسب المياه منخفضة.
- تجنب السير في الطرقات التي غمرتها المياه أو غطتها حبات البَرَد.
- تجنب السير في الطرقات الزراعية.
- عدم الاقتراب من أي مجرى مائي وذلك لتجنب خطر الانزلاق والسقوط وحماية الأطفال وكبار السن والنساء وذوي الإعاقة من الاقتراب من مجاري السيول.
- عدم المخاطرة بالتصوير أو الاقتراب لمشاهدة السيول.
- الابتعاد عن الجسور المبنية فوق المجاري المائية في حال شهدت جريانًا قويًا للمياه وعدم المجازفة بعبورها بالآليات.
- عدم إيقاف السيارات في مناطق منخفضة أو قرب المجاري المائية.
- تخفيف السرعة على الطرقات التي تشهد هطولات مطرية غزيرة.
- عدم الوقوف قرب الأشجار المنفردة أو أبراج الكهرباء أو في الأماكن المرتفعة أثناء العواصف الرعدية القوية.
- تجنب التصوير والامتناع عن استعمال الهواتف المحمولة تحت العواصف الرعدية القوية.
- فصل الأجهزة الكهربائية والإلكترونية الحساسة ومنظومات الطاقة الشمسية أثناء العواصف الرعدية.
- تثبيت الخيام والأشياء القابلة للتطاير والسقوط بفعل هبّات الرياح القوية.
- عدم الاقتراب من المباني والجدران المتصدعة.
Related


