“المهندسون السوريون” يشكلون لجنة عليا للبترول والغاز
عنب بلدي -

أعلنت نقابة المهندسين السوريين عن تشكيل لجنة مركزية عليا للبترول، ضمن اللجان العلمية التخصصية في النقابة.

وأوضحت النقابة عبر صفحتها في “فيسبوك” أن الخطوة تأتي بهدف تنظيم وتطوير العمل الهندسي في قطاع النفط والغاز، وحرص نقابة المهندسين السوريين على دعم القطاعات الحيوية وتعزيز دور المهندس السوري في مسيرة التنمية.

وتهدف اللجنة بحسب النقابة إلى:

  • إعداد استراتيجية وطنية متكاملة لقطاع النفط والغاز.
  • وضع خطط للإسهام في تعزيز كفاءة الإنتاج والعمليات الهندسية والبنية التحتية.
  • دعم وتأهيل الكوادر الهندسية وبناء القدرات الوطنية.
  • تعزيز التعاون مع الجهات الوطنية والدولية الأكاديمية والمهنية.
  • التنسيق مع النقابات الفرعية لتشكيل لجان متخصصة على مستوى المحافظات، بما يسهم في تنفيذ الرؤية الاستراتيجية.

وأضافت النقابة أن هذه الخطوة تعكس التزام النقابة المستمر بتمكين المهندس السوري وتعزيز دوره في تطوير القطاعات الاستراتيجية.

إعادة بناء قطاع الطاقة

قال رئيس اللجنة المركزية للنفط والغاز في نقابة المهندسين، مهلب داوود، لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن تشكيل اللجنة يأتي ضمن رؤية النقابة لتعزيز حضور الكوادر الوطنية في عملية إعادة بناء قطاع الطاقة.

وأشار داوود إلى أن قطاع النفط والغاز يمثل إحدى الركائز الأساسية في دعم الاقتصاد الوطني.

وستعمل اللجنة وفق داوود:

  • كجهة استشارية مرجعية تُعنى بوضع التوجهات العامة والمعايير المهنية الحديثة.
  • تقديم الدراسات التي تسهم في ربط التعليم الهندسي بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
  • دعم برامج التأهيل ورفع مستوى الكفاءة المهنية للمهندسين.
  • توسيع التعاون مع المؤسسات الدولية المتخصصة، بما يتيح نقل الخبرات العالمية وتطوير منظومة التدريب وفق المعايير المعتمدة في قطاع الطاقة.
  • ستسهم في تحديد أولويات التطوير خلال المرحلة القادمة، وبناء قاعدة بيانات مهنية دقيقة.

ولفت داوود، إلى أن اللجنة ستعتمد في عملها على تحديد أولويات واضحة وقابلة للتنفيذ، ووضع أهداف مرحلية مرتبطة بإطار زمني، والعمل بروح الفريق بين الخبرات الأكاديمية والميدانية.

وتركز اللجنة في مرحلتها الأولى، بحسب تصريح داوود، على تقييم واقع الكوادر الهندسية، وتحديد الفجوات بين التعليم والتطبيق العملي، وإطلاق مبادرات نوعية في مجالات التقييم والتأهيل، وبناء قاعدة بيانات مهنية للمهندسين.

يُعد قطاع النفط والغاز من القطاعات الاستراتيجية الأساسية، لما له من دور مباشر في دعم الطاقة والصناعة والتنمية الاقتصادية.

وفي سوريا، يواجه هذا القطاع تحديات متعددة تتعلق بتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الإنتاج، وتأهيل الكوادر الهندسية بما يتماشى مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

ربط المهندسين السوريين بالمجتمع الدولي

عقدت نقابة المهندسين السوريين، في 15 من شهر شباط الماضي، اجتماع عمل مع وفد من جمعية مهندسي البترول العالمية (SPE)، برئاسة أوليفييه أوزيه وعدد من الخبراء و الآكاديمين في مجال البترول والمهندسين السوريين أعضاء الجمعية.

وشهد الاجتماع مناقشة آفاق التعاون المهني، وتبادل الخبرات في مجالات النفط والغاز والطاقة، وربط المهندسين السوريين بالمجتمع الدولي.

وبحث المجتمعون، بحسب ما ذكرت النقابة، آليات دعم برامج التطوير المهني المستمر للمهندسين السوريين، وتنظيم محاضرات تقنية متخصصة، إضافة إلى تعزيز التواصل بين الكوادر الوطنية والمجتمع الهندسي العالمي، بالشكل الذي يسهم في تحديث المعرفة ورفع الجاهزية المهنية.

وأوضح نقيب المهندسين السوريين مالك حاج علي، أن عدد المهندسين الراغبين في العمل في قطاع النفط والغاز يبلغ نحو 1800 مهندس، وتعمل النقابة على تنظيم خبراتهم ضمن برامج تدريبية متكاملة بالتعاون مع جمعية مهندسي البترول العالمية (SPE).

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد