عرض الرئيس السوري، أحمد الشرع، فرص الاستثمار في سوريا، لا سيما بقطاعات العقارات والسياحة، خلال لقاءات منفردة، مع رجال أعمال عالميين وعرب، اليوم الاثنين 4 من أيار، هم: التركي فتاح تامنجي، والإماراتي محمد الشيباني، والمصري حسن علام.
تامنجي.. صاحب “أرض الأساطير”وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) فإنه جرى خلال لقاء جمع الشرع مع رجل الأعمال التركي، فتاح تامنجي الحديث عن آفاق الاستثمار في سوريا، ولا سيما في قطاع السياحة والفنادق، وفرص إقامة مشاريع تستفيد من الخبرات المتقدمة التي يمتلكها مؤسس فنادق “ريكسوس”.
كما تم بحث واقع المشاريع الاستثمارية في سوريا، والخطط الرامية إلى توسيع بيئة الأعمال وتوفير حوافز استثمارية في قطاعات السياحة والطاقة والتطوير العقاري وإعادة تأهيل البنى التحتية، بحسب “سانا”.
تامنجي، هو أحد أبرز رجال الأعمال الأتراك، وصاحب سلسلة فنادق “ريكسوس” العالمية، والتي تمتلك أكثر من 30 فندقًا حول العالم، أبرزها “ذا لاند أوف ليجند” أو ما يعرف بـ”أرض الأساطير” في أنطاليا التركية، وهي أحد أكبر المنتجعات الترفيهية على مستوى أوروبا.
الشيباني.. مدير استثمارات حكوميةفي لقاء منفصل، التقى الرئيس الشرع برجل الأعمال الإماراتي، محمد إبراهيم الشيباني، لبحث الفرص المتاحة أمام رجال الأعمال والشركات الإماراتية للمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار وقطاعات التطوير العقاري والسياحة والخدمات المالية في سوريا.
وبحسب “سانا”، تناول اللقاء التسهيلات التي توفرها سوريا للمستثمرين بما يعزز بيئة الأعمال ويفتح المجال أمام شراكات استراتيجية.
الشيباني هو رئيس مجلس إدارة مؤسسة” مدينة ميدان” الإماراتية الحكومية، الملحقة بمؤسسة “دبي للاستثمارات الحكومية”، بالإضافة إلى نشاطات استثمارية أخرى في الإمارات، ذات طابع حكومي.
“حسن علام”.. علامة بارزة في التطوير العقاريكما عقد الشرع لقاء مع رجل الأعمال المصري، حسن علام، حيث جرى بحث فرص التعاون وبناء الشراكات في قطاعات التطوير العقاري والإنشاءات وتأهيل البنى التحتية.
كما ناقشوا، وفق “سانا”، واقع بيئة الأعمال في سوريا، والخطوات الحكومية الهادفة إلى تعزيز جاذبية السوق السورية أمام استثمارات “نوعية” تسهم في دعم مسار التعافي والتنمية.
ويعد علام من رجال الأعمال المصريين البارزين، وهو رئيس مجلس إدارة شركة “حسن علام” القابضة المصرية، والتي تعمل بالهندسة والإنشاء، والاستثمار والتطوير، والتي تمتلك عدة شركات في مختلف البلدان.
تكثيف اللقاءات والعقودوعقد الشرع، خلال الفترة الماضية، عدة لقاءات منفصلة مع رجال أعمال بارزين، من مختلف الدول، لبحث واقع الاستثمار في سوريا.
كما أن الحكومة وقعت عدة مشاريع استثمارية، بعضها يتعلق بقطاع الفنادق والسياحة، مثل مشروع “ذا بومنت دمشق” مع شركة “ازدهار القابضة”، بقيمة استثمارية تتراوح بين 250 و300 مليون دولار أمريكي.
وفي تصريحات للصحفيين، أعقبت حفل إشهار مشروع “ذا بومنت دمشق” في 7 من نيسان الماضي، أعلن وزير السياحة السورية، مازن الصالحاني، عن بدء مرحلة جديدة من المشاريع الاستثمارية، مشيرًا إلى أن الفترة القادمة ستشهد إطلاق مشاريع كبرى في دمشق ومختلف المحافظات السورية.
وأكد الصالحاني أن الوزارة بدأت بحصد نتائج الجهود المبذولة خلال العام الماضي، والتي تمت بالتنسيق الوثيق مع هيئة الاستثمار وفريق عمل متخصص لدراسة المشاريع وجدية المستثمرين.
كما أطلقت محافظة دمشق بالتعاون مع وزارة السياحة، في 21 من نيسان الماضي، مشروع “رحلة إلى قاسيون”، بعد نحو عام من بدء الأعمال في الموقع، دون معلومات واضحة حول ماهية المشروع والجهة المنفذة.
بالمقابل، فقد شهدت سوريا توقيع اتفاقيات وصلت قيمتها بالمليارات، إلا أن بعض الاتفاقيات لاقت اتهامات بأنها وهمية، كما أن مشاريع أخرى بقيت حبيسة الورق ومذكرات التفاهم، دون أي بوادر لتنفيذها على الأرض.
Related


