عنب بلدي - 5/5/2026 3:49:08 PM - GMT (+2 )
أعلنت مجموعة “QNB” القطرية عن إطلاق خدمات قبول بطاقات الدفع والحلول الرقمية في سوريا، اليوم الثلاثاء 5 من أيار.
وبذلك تصبح أول بنك على مستوى العالم يمكّن قبول بطاقات الدفع الدولية في السوق السورية، وفقًا لبيان المجموعة الذي نشرته في صفحتها عبر منصة “فيسبوك“.
الإعلان يأتي بعد قرار مصرف سوريا المركزي الذي سمح للمصارف وشركات الدفع الإلكتروني المحلية بالتعامل مع شركات الدفع العالمية مثل “Visa” (فيزا) و”Mastercard” (ماستر كارد)، في 4 من أيار.
واعتبرت أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة في تطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية، ويؤكد التزام “QNB” بدعم النمو الاقتصادي، وتعزيز الشمول المالي، وتقديم تجربة دفع آمنة وسلسة.
نائب رئيس تنفيذي أول – الخدمات المصرفية للأفراد في مجموعة “QNB”، عادل علي المالكي، قال إن البنك يتطلع إلى تقديم تجربة دفع رقمية سلسة وآمنة وفورية تتجاوز توقعات عملائه.
وقال إن بهذ الخطوة يكون “QNB” أول بنك على مستوى العالم يدعم قبول المدفوعات الرقمية وبطاقات الدفع الدولية في السوق السورية، التي تشهد تحولًا متسارعًا تقوده جهود مصرف سوريا المركزي للحد من الاعتماد على النقد.
وأشار البيان إلى أن إطلاق الخدمة يترجم تنسيقًا وثيقًا بين عدة أطراف، مع الالتزام الكامل باللوائح المحلية والمعايير الدولية، كما سيتم اعتماد نهج مرحلي ومنظم لدعم التوسع المستدام لخدمات القبول عبر مختلف القطاعات.
ما هو قرار التعامل مع شركات الدفع العالمية؟وكان حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، أكد أن القرار الجديد يسمح للمؤسسات المالية المصرفية وشركات الدفع الإلكتروني المرخصة والعاملة داخل سوريا، بالتعامل مع شركات الدفع الإلكتروني العالمية.
وأضاف أن القرار يعتبر خطوة مهمة نحو تحديث القطاع المالي في سوريا.
القرار يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من تطوير أنظمة الدفع، ويعزز اندماج السوق السورية في المنظومة المالية العالمية، بعد سنوات من الاعتماد على أدوات تقليدية ومحدودة، بحسب ما ذكره الحصرية في صفحته عبر منصة “فيسبوك“.
كما يتيح القرار للمصارف وشركات الدفع المحلية توسيع نطاق خدماتها، لتشمل حلول دفع أكثر تطورًا وأمانًا، سواء للأفراد أو للشركات.
استخدام البطاقات المصرفية العالمية في سورياذكر حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، أن أبرز ما يتيحه القرار يتمثل في:
- تمكين السوريين القادمين لزيارة بلدهم من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية بسهولة داخل سوريا.
- إتاحة المجال للسوريين المسافرين إلى الخارج لاستخدام بطاقاتهم للدفع حول العالم بشكل أكثر مرونة.
- تعزيز انتشار وسائل الدفع الإلكتروني، وتقليل الاعتماد على النقد.
- تحسين تجربة المستخدم في عمليات الدفع داخل سوريا وخارجها.
- دعم التجارة الإلكترونية، وتمكين الشركات الناشئة.
- رفع مستوى الأمان والموثوقية في العمليات المالية.
كما أن التعاون مع شبكات عالمية سيساعد في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى السوق المحلية، ما ينعكس إيجابًا على كفاءة القطاع المالي وقدرته التنافسية، وفقًا للحصرية.
وأشار إلى أن القرار يمثل خطوة استراتيجية نحو اقتصاد رقمي أكثر تطورًا وشمولًا، مع تسهيل حركة الأموال والدفع للسوريين داخل البلاد وخارجها.
مجموعة QNB (بنك قطر الوطني): هي أكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وتأسست عام 1964 كأول بنك تجاري قطري، ويمتلك جهاز قطر للاستثمار 50% من أسهمها، بينما تعود الـ 50% الباقية للقطاع الخاص، وتوفر المجموعة خدمات مصرفية شاملة وتتواجد في أكثر من 28 دولة.
تعاون بين “ماستركارد” و”QNB” بسورياومنحت شركة “ماستركارد” ترخيصًا لمجموعة “QNB”، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وإفريقيا، يتيح لها توسيع أنشطة إصدار وقبول المدفوعات داخل سوريا، عبر تقديم حلول “ماستركارد” للمدفوعات، المقبولة محليًا ودوليًا، للأفراد والشركات.
جاءت هذه الخطوة، وفق البيان الذي نشرته المجموعةفي 5 من كانون الثاني الماضي، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين “ماستركارد” ومصرف سوريا المركزي، في أيلول 2025، بهدف دعم عملية تحديث البنية التحتية للمدفوعات الرقمية في سوريا، في توسيع نطاق الوصول إلى معاملات رقمية سلسة وآمنة ومبتكرة.
ويعد هذا التعاون محطة في الشراكة المستمرة بين “ماستركارد” و”QNB” في سوريا، ضمن تعزيز تجربة الخدمات المصرفية الرقمية.
الربط الشبكي مع “ماستر كارد” و”فيزا كارد”بدأ هذا المسار مع إعلان مصرف سوريا المركزي خلال الأشهر الماضية عن استكمال تسوية عدد من علاقاته المصرفية الخارجية، وآخرها مع البنكين النمساوي والفرنسي، بالتوازي مع العمل على إعادة تفعيل نظام “سويفت” والتحضير لعودة الارتباط بالشبكات المالية العالمية.
وكان مدير مصرفي مطلع (تحفظ على نشر اسمه لأسباب إدارية) قال لعنب بلدي في وقت سابق، إن المصرف يواصل العمل على الربط الشبكي مع شركتي “ماستر كارد” و”فيزا كارد”، بهدف تمكين البطاقات الدولية من العمل عبر المصارف السورية، وفتح المجال أمام خدمات الدفع الإلكتروني والتحويلات الخارجية بصورة أكثر انتظامًا.
وكشف أن الربط مع الشركتين المذكورتين سيبصر النور مع نهاية أيار الحالي، بما يمثل خطوة مهمة نحو إعادة إدماج القطاع المصرفي السوري في النظام المالي العالمي.
Related
إقرأ المزيد


