اعتقل الجيش الإسرائيلي راعيًا، وسط عمليات توغل شهدها ريف القنيطرة، اليوم الجمعة 8 من أيار.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد أن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، اعتقلت الشاب غيث العسول من قرية صيدا الحانوت، بريف القنيطرة الجنوبي، أثناء توغل الدورية في محيط القرية من جهة بوابة أبو الغيثار.
وأوضح أن عملية الاعتقال جرت في أثناء قيام الراعي برعي الأبقار في الجهة الغربية القريبة من السلك الشائك.
كما توغلت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي إلى قرية الرزانية في الريف الجنوبي الغربي للقنيطرة، حسبما أضاف المراسل.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن قوة الجيش الإسرائيلي المتوغلة، مؤلفة من ست آليات عسكرية، توغلت باتجاه قرية صيدا الحانوت، وتوقفت لفترة غرب القرية واعترضت طريق عدد من رعاة الماشية، واعتقلت أحدهم.
وذلك في إطار سياسة التضييق التي يمارسها الجيش الإسرائيلي ضد أهالي المنطقة، وفقًا لـ”سانا”.
ونوهت إلى أن القوة توغلت باتجاه قرية الرزانية، وأقامت حاجزًا على مفرق القرية المؤدي إلى صيدا الجولان، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات، وعمليات توسع شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي.
قذائف باتجاه الأراضي الزراعيةأطلق الجيش الإسرائيلي عدة قذائف باتجاه أراضٍ في ريف القنيطرة اليوم، في 1 من أيار.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت خمس قذائف من قاعدة “الحميدية” باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة غرب سد “المنطرة” في ريف القنيطرة الشمالي.
مديرية إعلام القنيطرة ذكرت حينها أن الجيش الإسرائيلي أطلق خمس قذائف هاون من قاعدة “الحميدية” العسكرية في ريف القنيطرة الشمالي، باتجاه الأطراف الغربية لسد “المنطرة” بريف القنيطرة الأوسط، دون ورود معلومات عن أضرار.
بدورها، أكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه لم تقع أي إصابة إثر سقوط قذائف هاون غرب السد، والتي أطلقتها القوات الإسرائيلية.
في حين سُمع صباحًا صوت انفجار في محيط سد “رويحينة” وبالقرب من قرية الزبيدة، ناتج عن تفجير مخلفات ذخيرة من زمن النظام السابق.
وتتكرر عمليات القصف المدفعي للجيش الإسرائيلي في المناطق الفارغة وهي أعمال تدريبية، لكنها تسبب حالة خوف وقلق لدى السكان في المناطق القريبة.
توسع إسرائيلي في تل أحمر شرقيوشهد ريف القنيطرة الجنوبي خلال الفترة الماضية تصعيدًا ميدانيًا، مع تحركات عسكرية إسرائيلية شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، بالتوازي مع توغلات ونصب حواجز في عدة مناطق.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد بأن قوات الجيش الإسرائيلي نقلت ثلاث غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، في الريف الجنوبي للقنيطرة، في 17 من نيسان الماضي.
ويأتي ذلك ضمن أعمال توسعة القاعدة التي تم إنشاؤها على التل بعد سقوط نظام الأسد، وتوغل القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة.
وأضاف المراسل أن قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت في وقت سابق المناطق المحيطة بالتل بقذائف مدفعية.
ويحظى تل أحمر شرقي بموقع جغرافي استراتيجي في المنطقة الجنوبية لمحافظة القنيطرة، إذ يقع في المنطقة العازلة بمحاذاة السلك الشائك.
بينما تطالب الحكومة السورية بانسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي دخلتها بعد سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024، وتعتبر ذلك أساسًا للمفاوضات على اتفاق أمني مع إسرائيل.
في المقابل، كرر المسؤولون الإسرائيليون أكثر من مرة، أن المواقع التي دخلتها قواتهم لن تتراجع، مبررين ذلك بالدفاع عن الأمن القومي الإسرائيلي.
Related


