أعلن مستشفى “حلب الجامعي”، الأحد 10 من أيار، عن إطلاق حملة لإجراء أكثر من 200 عملية عينية مجانية.
وتشمل الحملة عمليات الحول والإطراق مع جميع المستلزمات الطبية، وذلك بالتعاون مع جمعية الأمل لمكافحة السرطان ضمن حملة “حلب ست الكل”.
المبادرة تأتي في إطار تعزيز الرعاية الصحية المجتمعية وتخفيف الأعباء المادية عن المرضى، بحسب بيان المستشفى عبر “فيسبوك“.
الأولوية للحالات الأكثر حاجةوقالت إدارة المستشفى، لعنب بلدي، إن اختيار المرضى المستفيدين سيجري وفق معايير طبية وإنسانية بعد تقييم الحالات من قبل الكوادر المختصة.
وأشارت إلى إعطاء الأولوية للحالات الأكثر حاجة والمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، إضافة إلى بعض الفئات العمرية والحالات الإسعافية التي تتطلب تدخلاً سريعًا.
الحملة لا تقتصر على العمل الجراحي فقط، بل تشمل أيضًا جزءًا كبيرًا من المستلزمات الطبية والفحوصات الضرورية المرتبطة بالعمليات.
كما ستكون هناك متابعة الطبية بعد الجراحة ضمن الإمكانيات المتاحة، بهدف ضمان أفضل النتائج العلاجية للمرضى.
وبحسب إدارة المستشفى، تأتي المبادرة في ظل الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة التي يواجهها أهالي مدينة حلب وريفها، إذ تسعى إلى تخفيف الأعباء المادية عن المرضى وتأمين فرص علاج مجانية لشريحة واسعة من المحتاجين، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات الطبية والجمعيات الإنسانية لدعم القطاع الصحي.
وأشارت الإدارة إلى وجود توجه مستقبلي لتوسيع نطاق الحملة، بما يشمل عمليات عينية إضافية وتخصصات طبية أخرى داخل المستشفى، وذلك تبعًا للإمكانات المتوفرة وحجم الدعم والتعاون مع الجهات الشريكة.
كما أوضحت أن تنفيذ المبادرة يتم عبر تنسيق مشترك بين مستشفى حلب الجامعي وجمعية الأمل لمكافحة السرطان، إلى جانب مساهمة جهات داعمة وكوادر طبية متطوعة في تأمين مستلزمات الحملة واستمرارها.
من جانبها ذكرت جمعية الأمل لمكافحة السرطان، أنه بالتعاون مع مستشفى حلب الجامعي، أطلقت مبادرة لإجراء أكثر من 200 عملية عينية مجانية، تستهدف الحالات المحتاجة لعمليات الساد (المياه البيضاء)، والحول، والإطراق.
وقالت الجمعية إن المبادرة تتضمن تأمين جميع المستلزمات الطبية مجانًا، في إطار تخفيف الأعباء عن المرضى ومنحهم فرصة جديدة للرؤية والحياة بأمل أكبر”، وفق ما ورد في الإعلان.
ما جمعية الأمل؟تأسست جمعية الأمل لمكافحة السرطان عام 2005 في سوريا، وكرست عملها لدعم مرضى السرطان وتقديم العلاج والرعاية المرتبطة به، إلى جانب دعم الأبحاث المتعلقة بالمرض.
وبحسب ما ورد في موقعها، فأنه مع بداية عام 2013، تابعت الجمعية نشاطها في تركيا، حيث قدمت خدماتها لمرضى السرطان والحالات المرضية المستعصية، قبل أن يتوسع نطاق عملها لاحقًا ليشمل السعودية والأردن ولبنان وألمانيا، مع استمرارها في تقديم خدمات طبية وصحية ونفسية مجانية للمرضى.
وتأتي هذه المبادرة بعد حملات طبية مشابهة شهدتها مدينة حلب خلال الفترة الماضية، إذ أنهى مستشفى العيون بحلب، في تشرين الثاني 2025، أعمال حملة “بصر” لجراحة العيون، التي تضمنت إجراء عمليات إزالة المياه البيضاء ومعالجة حالات العمى القابل للعلاج.
وقال مدير المستشفى حينها، نور الدين الخطيب، لعنب بلدي، إن الحملة تستهدف بين 400 و450 مريضًا من مدينة حلب، بهدف مساعدتهم على إجراء العمليات الجراحية مجانًا، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
Related


