شهدت محافظة القنيطرة اليوم، الاثنين 11 من أيار، عددًا من التحركات الإسرائيلية العسكرية المكثفة في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن المحافظة شهدت تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي الإسرائيلي.
كما توغلت دورية للجيش الإسرائيلي مؤلفة من عدة عربات إلى المدخل الرئيس لبلدة جباثا الخشب وطرنجة، وقامت بتفتيش المارة وإقامة حاجز مؤقت.
وأضاف مراسل عنب بلدي أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت عدة قذائف مدفعية بمحيط قرية طرنجة في الأراضي الزراعية في المنطقة الشمالية القريبة من السلك الشائك.
وشملت الأعمال العسكرية الإسرائيلية في القنيطرة، استكمال أعمال التحصين من خلال مد سلك شائك آخر في قرية العشة الواقعة ضمن المنطقة العازلة بريف القنيطرة الجنوبي، بالإضافة إلى الاستمرار بأعمال الحفر والتحصين في منطقة بريقة بالريف الجنوبي الغربي للقنيطرة.
المراسل ذكر أن إطلاق القذائف لم يسفر عن سقوط ضحايا، مرجحًا أن العمل يندرج في إطار عملية ترهيب وتخويف السكان.
وأضاف أن أعمال التحصين في قرية العشة، تندرج ضمن أعمال التحصين لخط “سوفا” أو منطقة وقف إطلاق النار، وهي أعمال لا تزال مستمرة أيضًا من جهة قرية بريقة بالريف الجنوبي الغربي للقنيطرة.
وتشهد محافظة القنيطرة الواقعة على تخوم الجولان السوري المحتل عمليات توغل مستمرة لقوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات، وعمليات توسع شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي.
استهداف بالقذائف وتوغلاتاستهدف الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، الاثنين 11 من أيار، محيط قرية طرنجة بريف القنيطرة والأراضي الزراعية المحيطة بها بأكثر من عشر قذائف هاون.
وذكرت “مديرية إعلام القنيطرة“، أن إطلاق القذائف تزامن مع إقامة حاجز عسكري على مدخل بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، ضمّ قرابة 20 عنصرًا وعدة عربات عسكرية.
مراسل عنب بلدي أوضح أن القوات الإسرائيلية أطلقت قذائف مدفعية باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة لقرية طرنجة وجباثا الخشب من الجهة الشمالية الغربية.
كما توغلت دورية للجيش الإسرائيلي إلى المدخل الرئيسي لبلدة جباثا الخشب من الجهة الجنوبية بعدة عربات وأقامت حاجز تفتيش للمدنيين.
وشهد، الأحد 10 من أيار، عملية توغل من قبل دورية إسرائيلية انطلاقًا من قاعدة العدنانية باتجاه قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا في المنطقة، وقامت بتفتيش المارة، قبل أن تنسحب لاحقًا دون ورود معلومات عن تسجيل حالات اعتقال، كما شهدت أجواء ريف القنيطرة الجنوبي تحليقًا للطيران الحربي الإسرائيلي.
وفي سياق التوغلات الإسرائيلية المستمرة، توغل الجيش الإسرائيلي في 9 من أيار، في قرية صيدا بريف القنيطرة الجنوبي، تخلله اعتقال راعي أبقار في أثناء وجوده في المنطقة، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد ساعات من الاحتجاز دون ورود معلومات عن الأسباب.
وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات، وعمليات توسع شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي.
Related


