منحة يابانية لتعزيز عمل 20 بلدية في سوريا
عنب بلدي -

أعلن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، بالتعاون مع حكومة اليابان، عن إطلاق مشروع يهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية للبلديات السورية لدعم جهود التعافي الحضري.

وأوضح البرنامج أن المشروع يستمر لمدة 12 شهرًا، بتمويل من الحكومة اليابانية بقيمة 806,666 دولارًا أمريكيًا.

ويهدف المشروع إلى تحسين الخدمات البلدية ودعم جهود التعافي لحوالي 870,000 شخص في المناطق المتضررة، ويستفيد منه نحو 20 وحدة إدارية بلدية موزعة على سبع محافظات هي: حلب، وريف دمشق، وحمص، وحماة، واللاذقية، وإدلب، ودرعا، من خلال تعزيز قدراتها المؤسسية والفنية والتشغيلية لتحقيق تخطيط فعّال للتعافي وتحسين تقديم الخدمات.

كما يسعى المشروع إلى تمكين البلديات من الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المتضررة من الأزمة والنزوح عبر برامج بناء القدرات الموجهة وتوفير الأدوات والمعدات الأساسية، بحسب “موائل”.

ومن المقرر تدريب ما بين 120 و180 موظفًا بلديًا في مجالات رئيسية تشمل نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، وإدارة البيانات الحضرية، وتخطيط التعافي، وحقوق السكن والأرض والممتلكات.

وبالتوازي مع ذلك، سيدعم المشروع أعمال إعادة التأهيل البسيطة لاستعادة الوظائف البلدية الأساسية، بما يُسهم في تعزيز الحوكمة المحلية الفعّالة والمرنة.

وعلى الرغم من أن البلديات هي المستفيد المباشر، ذكر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أنه يتوقع أن ينعكس المشروع إيجابيًا على مئات الآلاف من السكان، بمن فيهم العائدون، من خلال تحسين تقديم الخدمات وتعزيز الحوكمة الحضرية الموجّهة نحو التعافي.

تمويلات مستمرة

حكومة اليابان، أسهمت، سابقًا، بتمويل عدد من المشاريع للمساهمة في دعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز مرحلة التعافي في المناطق المتضررة فس سوريا.

وقدمت اليابان 5.5 مليون دولار أمريكي لإحدى وكالات الأمم المتحدة، لتمويل مشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية في سوريا.

وأوضحت وزارة الخارجية اليابانية، في 31 آب 2025، أن برنامج المساعدات المالية الذي تم توقيعه مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في 12 من الشهر ذاته، يستهدف مدينتي حلب وحمص، وهما من أكثر المناطق تضررًا في سوريا.

ويهدف المشروع إلى إعادة بناء البنية التحتية الأساسية في الأحياء الفقيرة والمباني غير الرسمية، ليستفيد منه مباشرة أكثر من 81 ألف فرد.

وفي سياق متصل، وقع القائم بأعمال السفارة اليابانية في دمشق، أكيهيرو تسوجي، والممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا (UNDP) محمد صديق مضوّي، في 10 شباط الماضي، مذكرات المنحة اليابانية المقدمة لسوريا.

والتي تبلغ قيمتها نحو 12.4 مليون دولار، لتنفيذ مشروع تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في المناطق المتضررة من النزاع.

وبموجب الاتفاق، ستتولى الحكومة اليابانية تمويل المشروع، فيما سيتولى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفيذه بالتعاون مع وزارة الطاقة، على مدى فترة تمتد لـ 24 شهرًا.

كما قدمت الحكومة اليابانية مساهمة بقيمة 2.08 مليون يورو لصندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا، مؤكدة على شراكتها الطويلة والداعمة لجهود التعافي في مختلف أنحاء البلاد.

وتعد هذه المساهمة العاشرة لليابان في الصندوق، ليصل إجمالي مساهماتها منذ تأسيسه إلى 58.51 مليون يورو، مما يعزز مكانتها كإحدى الدول المانحة الرئيسية.

وسيساعد هذا التمويل الصندوق على توسيع تدخلاته في مختلف القطاعات، ودعم جهود التعافي المبكر، وتعزيز القدرة على الصمود، ومساعدة المجتمعات في إعادة بناء سبل عيشها واستعادة الخدمات الأساسية.

برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية

برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) هو كيان تابع للأمم المتحدة مسؤول عن التنمية الحضرية المستدامة. لديه برامج في أكثر من 90 دولة.

يدعم فيها صانعي السياسات والمجتمعات المحلية لإنشاء مدن وبلدات مستدامة اجتماعيًا وبيئيًا.

يشجع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية التغيير الجذري في المدن من خلال المعرفة، وتقديم المشورة في مجال السياسات، والمساعدة التقنية، والعمل التعاوني

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد