أقام الجيش الإسرائيلي حاجزًا عسكريًا على طريق أوفانيا – خان أرنبة بريف القنيطرة، فجر اليوم الثلاثاء 12 أيار.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد أن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت من جهة قرية أوفانيا، وأقامت حاجزًا للتفتيش على الطريق الرئيسي الواصل بين خان أرنبة باتجاه قرية أوفانيا وجباثا الخشب.
كما قامت بإلقاء قنابل مضيئة في المنطقة، مع تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي.
تزامنت هذه الأحداث مع إطلاق صافرات الانذار في مجدل شمس المحتلة لوجود طائرة مسيرة، وفقًا للمراسل.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الدورية الإسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية وأكثر من 30 عنصرًا.
وقامت بنصب حاجز مؤقت بين أوفانيا وخان أرنبة، وعمدت إلى تفتيش المارة قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود أي أنباء عن حالات اعتقال.
كما توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي اليوم، في طريق يربط عدة قرى بريف القنيطرة الجنوبي.
القوة مؤلفة من خمس آليات عسكرية توغلت على طريق قرى المشيدة – المعلقة – الحيران – الرفيد، ثم انسحبت من المنطقة.
تكثيف التحركات الإسرائيليةشهدت محافظة القنيطرة، الاثنين 11 من أيار، عددًا من التحركات الإسرائيلية العسكرية المكثفة.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن المحافظة شهدت تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي الإسرائيلي، كما توغلت دورية للجيش الإسرائيلي مؤلفة من عدة عربات إلى المدخل الرئيس لبلدة جباثا الخشب وطرنجة، وقامت بتفتيش المارة وإقامة حاجز مؤقت.
وأضاف مراسل عنب بلدي أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت عدة قذائف مدفعية بمحيط قرية طرنجة، في الأراضي الزراعية في المنطقة الشمالية القريبة من السلك الشائك.
وشملت الأعمال العسكرية الإسرائيلية في القنيطرة، استكمال أعمال التحصين من خلال مد سلك شائك آخر في قرية العشة الواقعة ضمن المنطقة العازلة بريف القنيطرة الجنوبي، بالإضافة إلى الاستمرار بأعمال الحفر والتحصين في منطقة بريقة بالريف الجنوبي الغربي للقنيطرة.
المراسل ذكر أن إطلاق القذائف لم يسفر عن سقوط ضحايا، مرجحًا أن العمل يندرج في إطار عملية ترهيب وتخويف السكان.
وأضاف أن أعمال التحصين في قرية العشة، تندرج ضمن أعمال التحصين لخط “سوفا” أو منطقة وقف إطلاق النار، وهي أعمال لا تزال مستمرة أيضًا من جهة قرية بريقة بالريف الجنوبي الغربي للقنيطرة.
وذكرت “مديرية إعلام القنيطرة“، أن إطلاق القذائف تزامن مع إقامة حاجز عسكري على مدخل بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، ضمّ قرابة 20 عنصرًا وعدة عربات عسكرية.
وتشهد محافظة القنيطرة الواقعة على تخوم الجولان السوري المحتل عمليات توغل مستمرة لقوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات، وعمليات توسع شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي.
Related


