عنب بلدي - 5/12/2026 1:34:12 PM - GMT (+2 )
أثار كتاب صادر عن إدارة فندق “عمر الخيام” في دمشق، وتداولته صفحات محلية على وسائل التواصل الاجتماعي، جدلًا حول خلاف مالي مع نادي الحرية الرياضي، على خلفية حجز غرف للفريق خلال فترة إقامته في العاصمة.
وبحسب الكتاب الموجه لاتحاد كرة القدم السوري، اتهمت إدارة الفندق نادي الحرية بعدم تسديد مستحقات مالية تقدر بنحو 7 ملايين ليرة سورية، مقابل حجز 16 غرفة، إضافة إلى استخدام مرافق الفندق لعقد اجتماع تدريبي للاعبين والإداريين.
وجاء في الكتاب أن الفريق غادر الفندق خلال فترة الإقامة بشكل جماعي، دون استكمال الإجراءات المالية.
ونوه إلى أن إدارة الفندق حاولت التواصل مع إدارة النادي أكثر من مرة دون التوصل إلى تسوية، وسط ما وصفته بـ “المماطلة”.
مصدر في اتحاد كرة القدم السوري أكد لعنب بلدي صحة الكتاب الموجه إلى الاتحاد.
وأوضح في الوقت نفسه أن الاتحاد لا يتدخل في النزاعات المالية بين الأندية والمنشآت الخاصة، وأن مثل هذه القضايا تحال عادة إلى وزارة الرياضة والشباب أو مديريات الرياضة.
إدارة الحرية تردفي المقابل، نفت إدارة نادي الحرية هذه الاتهامات بشكل كامل.
وقال عضو مجلس إدارة النادي صالح حسين لعنب بلدي، إن الفريق لم يغادر الفندق بطريقة غير نظامية، بل أقام فيه لفترة قصيرة قبل أن يجري تغيير مكان الإقامة بسبب سوء الخدمات.
وأوضح حسين أن اللاعبين تفاجؤوا بواقع الغرف عند الوصول.
كان هنالك نقص في التجهيزات الأساسية مثل المناشف والمستلزمات الصحية، إضافة إلى أعطال في بعض الحمامات، ما دفع الإدارة إلى تبديل الفندق، خاصة مع حجم الحجز الذي شمل نحو 15 غرفة، وفقًا لحسين.
وأضاف أن إدارة الفندق وافقت على مغادرة الفريق، وسلمت هويات اللاعبين.
النادي، بحسب الحسين، كان مستعدًا لتسديد أي التزامات مالية ضمن الأصول وتجنبًا لأي خلاف.
وأشار إلى أن ما جرى لاحقًا تطور إلى شكوى رسمية من إدارة الفندق، قبل أن تتوجه إدارة نادي الحرية اليوم، 12 من أيار، إلى دمشق في مسعى لحل الخلاف مع إدارة الفندق والتوصل إلى تسوية.
وأوضح أن الواقعة جاءت قبل مباراة نادي الحرية أمام نادي الوحدة في دمشق، والتي انتهت بفوز الحرية بهدفين دون رد في 2 أيار، ضمن منافسات الدوري المحلي.
مسعى لحل الخلافمن جهتها، أكدت إدارة فندق “عمر الخيام” لعنب بلدي أن القضية في طريقها إلى الحل والتسوية مع إدارة النادي، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول الاتفاق المرتقب.
وفي سياق متصل، نفى رئيس نادي الحرية الرياضي مصطفى قادير، في حديث لصحيفة الجماهير المحلية الاثنين 11 أيار، ما ورد في شكوى فندق “عمر الخيام” بدمشق، والتي اتهمت الفريق بمغادرة الفندق دون تسديد المستحقات المالية أو إعلام الإدارة.
وقال قادير إن الفريق لم يمكث في الفندق سوى نحو نصف ساعة فقط، وغادر بعد التأكد من غياب الحد الأدنى من شروط الإقامة اللائقة.
القرار جاء بعد نقاش مع المسؤولين في الفندق، واطلاع الجهاز الفني على واقع الخدمات المقدمة.
وأضاف أن اللاعبين لم يتناولوا أي طعام أو شراب داخل الفندق، ولم يستخدموا مرافقه.
وأشار إلى أن الإدارة حجزت فندقًا آخر في الليلة نفسها، وأن العملية موثقة بالكامل.
وأوضح رئيس النادي أنه أبلغ إدارة الفندق بقرار المغادرة، قبل أن يجري لاحقًا التواصل معه وطلب دفع مبلغ مالي، بحسب قوله.
وأكد قادير أنه أبلغ الإدارة بأنه سيجري مراجعة مديرية الرياضة والشباب في حلب حول المبلغ المطلوب، وأن أي تسوية ستكون وفق الأصول الإدارية.
واستغرب قادير ما وصفه بتناقض رواية الفندق، بين طلب تسوية مالية ورفع شكوى رسمية.
ولفت إلى أن المخفر في دمشق طلب منه المثول للإدلاء بأقواله حول الواقعة، وأنه سيتوجه إلى العاصمة لهذا الغرض.
ويحتل نادي الحرية المركز الثامن على لائحة الترتيب العام برصيد 28 نقطة، بعد انقضاء 21 جولة من الدوري السوري لكرة القدم.
Related
إقرأ المزيد


