مطالب بالإخلاء.. “الطوارئ” تدعو سكان ضفاف الفرات للاستعداد لموجة فيضان
عنب بلدي -

طالب اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، مازن قره بيلو، في حديث إلى عنب بلدي اليوم، الاثنين 25 من أيار، السكان في محافظتي الرقة ودير الزور القاطنيين على ضفاف نهر الفرات أو في حرم النهر  الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع في منسوب نهر الفرات إلى أكثر من مترين عن معدله الطبيعي.

وأوضح قره بيلو أن هذا التحذير يأتي بناء على المعلومات الواردة من دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتنسيق مع المؤسسة العامة لسد الفرات في وزارة الطاقة.

ونوّه قره بيلو إلى زيادة حجم التصريف المائي من سد الفرات إلى 1500 متر مكعب في الثانية، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في منسوب المياه يصل إلى متر إضافي خلال الساعات والأيام القادمة.

ودعا قره بيلو إلى الإخلاء الفوري للمنازل أو المحال التجارية القريبة من النهر، خاصةً الموجودة ضمن الحوائج والمناطق المنخفضة، إضافة إلى إيقاف عمليات الإبحار بالزوارق وعبّارات المياه.

وأشار إلى ضرورة تخفيف العبور عبر الجسور الترابية والامتناع عنها في حال ارتفاع منسوب المياه، ونقل العوائل والثروة الحيوانية والآليات والمعدات الزراعية إلى مناطق آمنة ومرتفعة.

وشدد الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب على أهمية الابتعاد عن الإشاعات وعدم تداول المعلومات غير الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة.

إضافة إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية ومتابعة التحديثات والتعليمات بشكلٍ مستمر.

وأكّد قره بيلو أن فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في حالة استنفار كامل لمتابعة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والممتلكات.

وكان اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب حذّر في حديث إلى عنب بلدي، أمس الأحد، الأهالي في محافظتي الرقة ودير الزور من ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات بعد زيادة الكمية المتدفقة من 500 متر مكعب بالثانية إلى 800 متر مكعب بالثانية.

وأشار قره بيلو إلى احتمالية رفع كمية المياه المتدفقة من السد لتصل إلى 1000 متر بالثانية مساء الأحد 24 من أيار، وذلك بعد زيادة كمية المياه الواردة لنهر الفرات وسد “كديران”، مبينًا أن مستوى مياه النهر سيتجاوز ارتفاع مترين عن معدله الطبيعي.

تحسّن واردات الفرات

وشهدت السدود الرئيسية على نهر الفرات خلال الأشهر الماضية تحسّنًا ملحوظًا في وارداتها المائية، ما انعكس على ارتفاع مستوى التخزين وزيادة إنتاج الكهرباء، وسط تحذيرات رسمية سابقة من مخاطر ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق القريبة من مجرى النهر.

وقال مدير عام المؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، في لقاء سابق مع عنب بلدي، إن المؤسسة تدير ثلاثة سدود رئيسية على مجرى النهر، هي سد تشرين، وسد الفرات، وسد كديران، موضحًا أن هذه السدود تشكّل منظومة مائية حيوية يعتمد عليها في الري وتوليد الطاقة الكهربائية.

وأضاف بكور أن السدود الثلاثة تحتوي على بحيرات تخزين بسعة عظمى تصل إلى نحو 16 مليار متر مكعب، وهو ما يمنحها دورًا استراتيجيًا في تأمين الاحتياجات المائية على مدار العام، خاصة في ظل التذبذب المستمر في الواردات المائية.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد