أستراليا تؤكد أن نحو 20 من مواطنيها المرتبطين بـ«داعش» أعدوا ترتيبات للعودة من مخيم شمال شرق سورية
الأنباء -

أكدت الحكومة الأسترالية، أمس، أن 7 نساء و12 طفلا من المجموعة الأسترالية الأخيرة المرتبطة بما يسمى تنظيم «داعش» في مخيم الروج بشمال شرق سورية أعدوا ترتيبات للعودة إلى أستراليا.

وذكرت شبكة «إيه بي سي» الأسترالية في تقرير صحافي أن جميع أفراد المجموعة باستثناء اثنين وضعوا خططا للسفر إلى أستراليا، موضحة أنهم غادروا المخيم الخاضع لسيطرة قوات سورية الديموقراطية (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد وانتقلوا برا إلى دمشق ثم جوا عبر محطة أخرى تمهيدا للسفر إلى سيدني وملبورن بجوازات سفر أسترالية.

ونقلت الشبكة عن وزير الشؤون الداخلية توني بيرك قوله إن الحكومة الأسترالية لن تساعد في ترتيب سفرهم، موضحا أن هؤلاء الأشخاص اتخذوا «خيارا مروعا» بالانضمام إلى تنظيم إرهابي خطير ووضعوا أطفالهم في وضع لا يمكن وصفه.

وحذر بيرك من أن أي شخص يعتقد أنه ارتكب جرائم سيواجه أقصى قوة القانون عند عودته إلى أستراليا، مشيرا إلى أن عمليات الشرطة الفيدرالية الأسترالية للتحضير لعودة مواطنين من سورية قائمة منذ عام 2015 وأن كثيرا من الأشخاص عادوا خلال هذه الفترة ومن بينهم 45 رجلا ذهبوا للقتال.

وقالت شبكة «إيه بي سي» إن المجموعة التي غادرت مخيم الروج الأسبوع الماضي كانت تضم في البداية 7 نساء و14 طفلا، مضيفة أن امرأة أسترالية خاضعة لأمر استبعاد مؤقت صدر في فبراير لن تسافر إلى أستراليا وأن طفلها اختار البقاء معها رغم أنه غير مشمول بهذا الأمر.

وأفادت بأن بعض الأطفال ولدوا داخل المخيمات خلف الأسلاك الشائكة ورغم ذلك يتحدث عدد منهم بلهجات أسترالية واضحة، مشيرة إلى أن عودة العائلات قد لا تكون سلسة قياسا على ما حدث مع مجموعة أخرى عادت في وقت سابق من الشهر الجاري.

ونقلت الشبكة عن بعض النساء في مقابلات أجريت على مدى سنوات قولهن إنهن بريئات وقد تعرضن للخداع أو الإكراه للسفر إلى سورية في ذروة تمدد «داعش» في المنطقة.



إقرأ المزيد