تراجع مياه الفرات بعد إغلاق إحدى بوابات مفيض السد ووزير الطاقة يطمئن
الأنباء -

 بدأ منسوب نهر الفرات بالتراجع تدريجيا، بعد ارتفاعه بشكل غير مسبوق وتسببه في فيضانات تضررت منها أكثر من 2400 عائلة وأغرقت الأراضي الزراعية خصوصا في محافظة دير الزور التي زارها الرئيس أحمد الشرع للوقوف على تداعيات الزيادات غير المسبوقة منذ أعوام في مستويات النهر والسدود المقامة عليه الأمر الذي دفع إلى فتح بوابات السد الرئيسي لتخفيف الضغط. وأعلنت إدارة سد الفرات أمس، إغلاق بوابة المفيض الرابعة في السد بشكل كامل ‏بعد انخفاض الوارد المائي القادم من الأراضي التركية إلى الأراضي ‏السورية من نحو 1800 متر مكعب في الثانية، إلى 1400 متر مكعب في ‏الثانية.‏ وأوضح المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات هيثم بكور، في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، أن عملية الإغلاق جاءت بعد تخفيض تدريجي للتدفقات ‏المائية بدأ منذ مساء أمس الأول، حيث جرى خفض التصريف عبر بوابة ‏المفيض الثالثة بمقدار 100 متر مكعب في الثانية، بالتزامن مع تراجع ‏منسوب المياه بشكل تدريجي.‏

من جهته، أعلن وزير الطاقة محمد البشير، أن الوضع المائي على نهر الفرات يشهد تحسنا تدريجيا بعد اتخاذ عدد من التدابير والإجراءات الفنية التي أسهمت في خفض كميات المياه الممررة، مع متابعة الوضع حتى عودة مناسيب المياه إلى مستوياتها الطبيعية.

وطمأن الوزير البشير عبر حسابه على منصة «إكس» أمس، أهالي محافظتي الرقة ودير الزور بشأن الوضع المائي على الفرات، مؤكدا أن المناسيب تشهد تحسنا تدريجيا.

وأضاف الوزير البشير: إن البوابة رقم (4) من مفيض سد الفرات أغلقت، ما أدى إلى خفض التمرير المائي إلى نحو 1400 متر مكعب في الثانية.

إلى ذلك، زار الرئيس أحمد الشرع محافظة دير الزور برفقة ‌‏عدد من الوزراء والمسؤولين‎، أمس الأول. والتقى الشرع خلال الزيارة عددا من وجهاء وأعيان ‌‏المحافظة، حيث جرى بحث تداعيات ارتفاع منسوب نهر ‌‏الفرات والإجراءات المتخذة للتعامل معها، إلى جانب عدد من ‌‏الملفات الخدمية والتنموية والمعيشية‎.‎

من جانبه، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، استمرار كوادر الوزارة في حالة ‏الاستنفار الشامل، بالتنسيق الكامل مع مختلف الوزارات والمؤسسات.

ومنذ أيام تشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في ‏محافظتي ‌‏‌‏دير ‌‏الزور والرقة، ارتفاعا ملحوظا في ‏منسوب مياه ‏النهر، ‏ما ‏تسبب ‏بتضرر 2400 عائلة في دير الزور بحسب وزارة الطوارئ، في حين ‏قامت فرق ‌‏الطوارئ والدفاع ‏المدني والجهات ‏المحلية برفع حالة ‌‏الجاهزية ‌‏واتخاذ تدابير وقائية، وتنفيذ ‏عمليات إخلاء عند ‌‏الضرورة، بهدف ‌‏حماية ‏السكان والممتلكات وتقليل ‏الخسائر ‌‏المحتملة.‏



إقرأ المزيد