أعلن الاتحاد السوري لكرة السلة تخفيض العقوبات الانضباطية على ناديي الكرامة وأهلي حلب، وسط الاستعانة بمدربين أجانب لقيادة بعض المباريات.
وقال الاتحاد في بيان، في 31 من أيار، إن تخفيض العقوبة جرى استنادًا إلى العفو الصادر عن وزير الرياضة والشباب “رقم 92″، وبعد الاطلاع على كتب الاعتذار المقدمة من مساعد مدرب نادي الكرامة ولاعبيه المحترفين.
وجاء البيان عقب اجتماع مجلس إدارة الاتحاد، والذي ناقش خلاله البنود المدرجة على جدول الأعمال واتخذ عددًا من القرارات الإدارية والتنظيمية والانضباطية.
وقرر الاتحاد عدم قبول استقالة عضوي مجلس الإدارة محمد أشتر ومهند حاج حمادة، واستمرارهما في أداء مهامهما ضمن مجلس الإدارة.
وفي إطار تطوير المنافسات وتعزيز الثقة بسير المباريات، قرر الاتحاد الاستعانة بحكام أجانب لإدارة بعض المباريات المهمة ضمن مرحلة “الفاينال 6”.
وفي سياق متصل، عقد مجلس إدارة الاتحاد السوري لكرة السلة اجتماعًا مع إدارة نادي أهلي حلب، وبحضور ممثلين عن مديرية الرياضة في حلب ووزارة الرياضة والشباب.
وخلال الاجتماع تم التأكيد على أهمية الدور الكبير للجماهير في إنجاح المباريات ودعم الأندية واللاعبين، وعلى ضرورة أن تبقى المدرجات مساحة للتشجيع الحضاري والانتماء الرياضي الحقيقي. وبعد مناقشة جميع المعطيات.
وبناء على العفو الصادر عن معالي وزير الرياضة والشباب رقم “92”، تقرر ما يلي:
- السماح بحضور الجماهير في مباراة نادي أهلي حلب ونادي الشبيبة.
- تخفيض عقوبة مدرب نادي أهلي حلب، الكابتن جاد الحاج، إلى مباراة واحدة فقط.
- متابعة وملاحقة المسيئين الذين يسيئون إلى صورة التشجيع المثالي، أو يساهمون في نشر التعصب والشغب بين الجماهير.
كما جاء في بيان اتحاد السلة التأكيد على أن أبواب الصالات ستبقى مفتوحة أمام الجمهور الواعي والمحب لكرة السلة، وأن جمالية المدرجات تبدأ من عزل المسيئين، وعدم السماح لأي تصرف فردي بتشويه صورة التشجيع الحضاري أو التأثير على حضور الجمهور الحقيقي.
العفو العام عن العقوبات الماليةوذلك بحق اللاعبين والإداريين والمدربين وجميع المنتسبين، أيًا كانت طبيعتها أو أسبابها.
كما وجهت الوزارة الاتحادات الرياضية، وفقًا للوائحها وأنظمتها النافذة، إلى دراسة إمكانية العفو عن العقوبات الانضباطية أو الفنية أو الإدارية الصادرة عنها، أو تخفيفها، بما يراعي حيثيات كل حالة وظروفها، وينسجم مع روح المناسبة ومبادئ الروح الرياضية.
وكان الاتحاد السوري لكرة السلة أصدر، في 24 من أيار، جملة من القرارات الانضباطية عقب الأحداث التي رافقت مواجهة أهلي حلب والكرامة، وذلك بعد دراسة تقارير المباراة ومراجعة تسجيلات الفيديو الخاصة باللقاء الذي أقيم بتاريخ 23 أيار 2026.
وشملت العقوبات تغريم نادي أهلي حلب بمبلغ 20 مليون ليرة سورية، إضافة إلى إقامة مباراتين لفئة الرجال دون جمهور ونقلهما خارج محافظة حلب، بسبب قيام الجماهير برمي عبوات المياه إلى أرض الملعب خلال المباراة.
كما قرر الاتحاد إيقاف مدرب أهلي حلب جاد الحاج مباراتين مع تغريمه 10 ملايين ليرة سورية، بسبب استخدامه “إشارات مسيئة وحركات استفزازية وتحريض الجمهور”، إلى جانب توجيه إنذار نهائي له بالحرمان حتى نهاية الموسم في حال تكرار المخالفات.
في المقابل، طالت العقوبات نادي الكرامة أيضًا، حيث تم إيقاف مساعد المدرب نضال أسود مباراتين مع تغريمه 10 ملايين ليرة سورية، بسبب استخدام إشارات مسيئة وحركات استفزازية خلال اللقاء.
كذلك قرر الاتحاد إيقاف لاعب الكرامة الأميركي مايكل ديكسون مباراتين مع تغريمه 10 ملايين ليرة سورية، على خلفية قيامه بإشارات وحركات اعتبرتها اللجنة الانضباطية “استفزازية” خلال المباراة.
Related


