“طعنات” تنهي حياة طفل بالرقة.. تحقيقات لكشف الجناة
عنب بلدي -

عثر أهالٍ في بلدة حزيمة شمالي الرقة على جثة طفل يبلغ من العمر 13 عامًا تحمل آثار طعنات عدة، مساء الاثنين 1 من حزيران.

مراسل عنب بلدي في الرقة، أفاد بأن أهالي بلدة حزيمة الواقعة شمالي الرقة عثروا قرب بحيرة حمادة على جثة الطفل المعتصم بالله ياسر حمود الخلف، وعليها عدة طعنات.

الطفل البالغ من العمر 13 عامًا، تعرض لعدة طعنات بآلة حادة، يرجح أنها “سكين”، ما أدى إلى وفاته، وفق المراسل.

وأضاف أن الأهالي وجدوا جثة الطفل على أطراف البلدة في أرض زراعية، وقد سُلب منه هاتفه الخلوي.

وباشرت الأجهزة الأمنية المختصة في البلدة، بحسب المراسل، تحقيقاتها الميدانية للوقوف على ملابسات الجريمة، وتحديد هوية الجناة لإلقاء القبض عليهم، في حين لا تزال الدوافع وراء الواقعة مجهولة وقيد المتابعة والبحث.

حادثة سابقة في دير الزور

عثرت الجهات الأمنية بمدينة دير الزور، في 2 من نيسان الماضي، على جثمان طفل داخل بناء مهجور، بعد اختفاء دام عدة أيام، في حادثة أثارت صدمة واسعة حينها وتساؤلات حول حالة الفلتان الأمني في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور بأن دوريات الأدلة الجنائية، بإمرة رئيس فرع المباحث الجنائية، عثرت على جثمان الطفل داخل بناء مهجور في حي الشيخ ياسين بالقرب من “القصر العدلي”.

ووفقًا للمراسل، أظهرت المعاينة الأولية التي أجرتها هيئة الكشف (النيابة العامة والطبيب الشرعي) أن الوفاة كانت تعود لعدة أيام مضت حينها، حيث وُجد الجثمان في حالة تحلل جزئي.

وصرح مصدر أمني لعنب بلدي أن المعاينة الدقيقة أظهرت وجود طعنات في أنحاء متفرقة من جسم الطفل، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم وجود أي مؤشرات على تعرض الضحية لاعتداء جنسي أو عملية سرقة أعضاء.

وهو ما أكدته عائلة الطفل أيضًا بعد التعرف على الجثة من خلال علامة فارقة في يده وحذائه الذي كان بحوزة الأمن.

وألقت مديرية الأمن الداخلي في دير الزور، القبض على “الجناة المتورطين” في مقتل الطفل محمود راشد الدعيجي، وذلك بعد عملية تتبع “دقيقة”، بحسب وصفها.

مدير الأمن الداخلي في دير الزور، باسل حاج حسين، أكد حينها في تسجيل مصور، نجاح الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة، و”إلقاء القبض على الجناة”، في 6 من نيسان الماضي.

رحلة البحث عن الطفل

بحسب رواية والد الطفل لعنب بلدي، حينها، فإن نجلَه فُقد قبل أيام من العثور على جثته، وذلك بعد مغادرته محل عمه.

وأوضح الوالد أن شهادات الأهالي في “الحديقة المركزية” أكدت أن الطفل شوهد برفقة شخص يعمل صاحب حصان.

ورغم تقديم العائلة شكوى رسمية لدى “القسم الشرقي” أدت إلى توقيف المشتبه به لمدة يوم واحد قبل إخلاء سبيله، استمرت عمليات البحث حتى فجع الأهالي اليوم بخبر العثور على الطفل مقتولًا.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد