الأنباء - 6/3/2026 9:25:24 PM - GMT (+2 )
أكد القائم بأعمال الاتحاد الأوروبي في سورية مايكل أونماخت، في كلمته بالمؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري في يومه الثالث والأخير أمس، أن القطاع الخاص هو المحرك الأول للنمو والتطور في سورية.
وأشار أونماخت إلى الحاجة لربط اقتصاد سورية بالعالم، مشددا على أن تعافي الاقتصاد السوري الكامل لا يمكن أن يكون إلا بربط الاقتصاد المحلي بالاقتصاد العالمي، مشيرا إلى عقد جلسات حوارية في عدة محافظات، وأن الاتحاد الأوروبي يضع خطوات لدعم الاقتصاد وإعادة بناء قدرته.
وأوضح أنه لا يمكن لأي قرض بناء أي عمل وحده، لذلك يجب أن يكون هناك قانون واضح للاستثمار، إضافة إلى أن دعم المصارف السورية يعد خطوة أساسية لربط سورية بالمصارف الدولية العالمية.
وكانت فعاليات المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص في سورية لعام 2026 انطلقت منذ 1 الجاري واختتمت أمس، بتنظيم من وزارة الاقتصاد والصناعة، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية، وشراكة مع حكومة اليابان، وذلك في قصر المؤتمرات بدمشق.
وكان سفير اليابان أكيهيرو تسوجي أكد أن اليابان ترحب بانعقاد المؤتمر في دمشق للمرة الأولى، وتؤمن بأن مسار التعافي يجب أن يكون شاملا ومستداما ويقوده السوريون بأنفسهم.
في السياق ذاته، أكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالإنابة روحي الأفغاني، في اليوم الأول، أن دمشق شكلت دائما مركزا حيويا للتجارة والحضارة بين الأمم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تداعيات الصراع الطويل كلفت الاقتصاد السوري خسائر كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي على مدار 14 عاما.
إقرأ المزيد


