تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن إمكانية توصية الحكومة السورية بمساعدة إسرائيل في حربها ضد “حزب الله” اللبناني.
وعبّر ترامب في مقابلة مع شبكة “NBC” الأمريكية اليوم، الأحد 7 حزيران، عن رغبته في رؤية ما وصفه بـ”هجوم جراحي أكثر دقة ضد حزب الله”.
وأبدى الرئيس الأمريكي استعداد بلاده للمساعدة، مشيرًا إلى إمكانية توصية الحكومة السورية بالمشاركة في العملية.
وتلتزم سوريا الحياد في المواجهة العسكرية الدائرة في لبنان بين إسرائيل و”حزب الله” اللبناني الذي كان يقيم تحالفًا مع نظام الأسد خلال الفترة السابقة.
ورغم اتهام الحكومة السورية للحزب بتجنيد أكثر من مجموعة مسلحة تم اكتشافها في سوريا، لم تنتهج دمشق حلولًا عسكرية داخل الأراضي اللبناني.
واقتصر الموقف السياسي السوري على التضامن مع الحكومة اللبنانية، والتأكيد على السيادة الكاملة للدولة.
سوريا في الطريق الصحيحوأضاف ترامب أن سوريا تقوم بعمل جيد جدًا في إصلاح مسارها، واصفًا الرئيس السوري أحمد الشرع بـ “القائد الجيد للغاية”.
وأوضح أن الشرع أنجز عملًا رائعًا في فترة زمنية قصيرة.
وشهدت العلاقات السورية الأمريكية تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، أدت إلى إزالة أغلب العقوبات الأمريكية عن الاقتصاد السوري وفي مقدمتها قانون قيصر.
كا أجرى الرئيس أحمد الشرع زيارة إلى واشنطن أواخر العام الماضي، التقى خلالها بنظيره الأمريكي دونالد ترامب.
اختلاف مع نتنياهوقال ترامب إنه متفاهم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رغم الاختلاف في بعض الأمور المتعلقة بتصرفات إسرائيل في لبنان.
وكان ترامب عبر الأسبوع الماضي، عن انزعاجه من نتنياهو بسبب خطط إسرائيل لشن عمليات عسكرية في لبنان، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
واشتد القتال بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” في جنوب لبنان، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية وافقت عليه الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية، الأربعاء الماضي.
كما قام الجيش الإسرائيلي باستهداف الضاحية الجنوبية في بيروت اليوم الأحد، وأصدر إنذارًا بإخلاء مدينة صور من السكان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 3613 شخصًا و إصابة 11072 جريحًا في أنحاء لبنان منذ 2 من آذار الماضي.
كما تسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان في أزمة نزوح في ظل ظروف اقتصادية صعبة وقدرات متواضعة للدولة اللبنانية على استيعاب هذه الأعداد.
وتشير الإحصاءات الرسمية اللبنانية والتقارير الدولية إلى أن أعداد النازحين تجاوزت حاجز المليون إنسان، في ظل كلفة بشرية للأزمة تواصل الارتفاع بوتيرة مقلقة.
وأدت الأعداد الكبيرة للنازحين إلى توقف بعض المناطق عن استقبال أعداد إضافية، فقد قررت بلدية مغدوشة في قرى محافظة الجنوب، عدم استقبال أي نازحين جدد في المدارس أو المنازل حتى إشعار آخر، نظرًا لتجاوز الأعداد القدرة الاستيعابية للبلدة.
Related


