عنب بلدي - 6/12/2026 4:18:22 PM - GMT (+2 )
قال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور في حديث لقناة “CNBC عربية“، الخميس 11 من حزيران، إنه “لن يشارك جهات أخرى حتى لو حكومية في مشاريع استثمارية داخل سوريا”.
وأعلن الحبتور، في اللقاء التلفزيوني مع القناة، أنه “مستعد للعمل مع السوريين متى ما يريدون”، وأضاف: “دخلنا بالفعل السوق السورية عبر قطاع السيارات، وأنشأنا عددًا من المعارض”.
ولم يحدد الحبتور ما إذا كان مطلوبًا منه مشاركة جهات سورية أو دولية، أو الحكومة السورية، للاستثمار في سوريا.
ولكن الحبتور نشر توضيحًا منذ ساعات، عبر منصة “إكس“، قال فيه إن مجموعته تتابع باهتمام ما يجري في سوريا، وتنتظر الفرص التي تتناسب مع رؤية المجموعة وطموحاتها، والتي تمكنها من تقديم قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد السوري وللشعب السوري الشقيق.
الحبتور: لست من محبي الشراكاتوقال رجال الأعمال الإماراتي الحبتور إنه “مؤمن بالإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد السوري، وبقدرات الشباب السوري المعروف بنجاحه وطموحه وروحه التجارية المتفوقة”، معربًا عن إيمانه بأن سوريا تمتلك كل المقومات التي تؤهلها للعودة بقوة عندما تتوفر الظروف المناسبة.
“وعندما تحين الفرصة المناسبة، سنكون جاهزين بإذن الله للمساهمة بما نستطيع، بطريقة نقدم فيها قيمة مضافة لسوريا وشعبها العزيز”، قال الحبتور، لافتًا إلى أنه منذ بداياته في عالم الأعمال، لم يكن من محبي الشراكات.
وبين أنه هذا ليس موقفًا موجهًا ضد شخص أو جهة، بل هو أسلوب اتبعه في العمل طوال حياته، وقال: “في بداية مسيرتي المهنية خضت بعض تجارب الشراكة مع أصدقاء وأشخاص مقربين، وللأسف لم تنجح تلك التجارب كما كنت أتمنى وخسرت كثير من المال”.
ومنذ ذلك الوقت اتخذ قرارًا بأن يبني مشاريعه ويديرها بشكل مستقل، أضاف الحبتور، لـ”أنني وجدت أن هذا الأسلوب يتناسب أكثر مع شخصيتي وطموحي وطريقتي في الإدارة واتخاذ القرار، وأعتقد أن هذا كان أحد أسباب نجاحي واستمراري طوال هذه السنوات.
وأوضح: “عندما أتحدث عن عدم وجود مشاريع حالية أو عن طبيعة بعض الفرص الاستثمارية، فإن الأمر يتعلق بأسلوبي المعروف في العمل، وليس له أي علاقة بموقفي من سوريا أو من الشعب السوري العزيز.
وعلى العكس تمامًا، أكد الحبتور أن محبته واحترامه لسوريا وشعبها كبيرة جدًا، ومجموعة الحبتور موجودة بالفعل في السوق السورية، وذلك من خلال قطاع السيارات ومراكز الخدمة، مشيرًا إلى عدد من المبادرات الإنسانية والخيرية الداعمة للشعب السوري في مختلف الظروف.
الحبتور يقدم 100 ألف مقعد دراسي لسورياآخر أعمال الحبتور في سوريا، ما أعلنته وزارة التربية والتعليم السورية، في 25 تشرين الأول الماضي، عن تقديم رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور، 100 ألف مقعد خشبي دراسي، للمدارس في سوريا.
وقالت الوزارة في بيان لها، آنذاك، عبر “فيسبوك” إنه في إطار دعم العملية التعليمية في سوريا، وتعزيز التعاون الإنساني بين سوريا والإمارات العربية المتحدة، قدم رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور 100 ألف مقعد دراسي.
وشكر وزير التربية السوري محمد عبد الرحمن تركو، رجال الأعمال الحبتور على هذه المبادرة، مضيفًا أن “المبادرة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين السوري والإماراتي، وتجسد روح التضامن الإنساني في دعم التعليم بوصفه ركيزة أساسية لبناء المستقبل”.
وتابع الوزير أن هذه الخطوة تسهم في تحسين البيئة المدرسية وتأمين مستلزمات العملية التعليمية، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى دعم في تجهيز المدارس.
كما أعلن رجل الأعمال الإمارتي، في أيلول 2025، أنه يخطط للاستثمار في مشروع لتشغيل ما يصل إلى 3000 حافلة، في جميع أنحاء سوريا بالشراكة مع الدولة، مبينًا أن هذا المشروع “سيوفر حوالي 30 ألف فرصة عمل”.
وأضاف أنه يخطط أيضًا لإنشاء معارض سيارات كبيرة من شأنها توفير فرص عمل إضافية للشباب السوري.
وخلال جولة على مواقع الاستثمار المحتملة في دمشق والمنطقة الساحلية السورية، أكد الحبتور أنه يريد التركيز على المبادرات التي يمكن أن تخلق فرصًا مستدامة تساعد في إنعاش الاقتصاد الذي مزقته الحرب، على حد قوله.
وقال، “نريد الاستثمار في شيء يخدم الناس، لا نريد مجرد تشييد المباني، مبنى تبنيه ثم يكتمل، نريد استثمارًا طويل الأجل”.
من هو خلف الحبتورخلف أحمد الحبتور هو ملياردير ورجل أعمال إماراتي بارز، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، إحدى أكبر التكتلات الاقتصادية في دولة الإمارات، والتي تنشط في قطاعات متنوعة تشمل الضيافة، العقارات، السيارات، التعليم، والنشر.
بدأ مسيرته المهنية كموظف في شركة إنشاءات محلية، ثم أسس شركته الخاصة في عام 1970 والتي توسعت لتصبح إمبراطورية تجارية ضخمة،
يترأس مجلس إدارة شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، وشغل سابقًا مناصب هامة منها عضوية المجلس الوطني الاتحادي، ورئاسة مجلس إدارة بنك دبي التجاري.
Related
إقرأ المزيد


