تنظيم “الدولة” يتبنى استهداف مسؤول القصر العدلي في ببيلا
عنب بلدي -

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن استهداف رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا جنوب دمشق، بعبوة ناسفة ألصقت بسيارته وانفجرت خلال مروره في حي دف الشوك.

وقال التنظيم في بيان عبر معرفاته الرسمية اليوم، الأربعاء 17 من حزيران، إن عناصره فجّروا عبوة لاصقة بآلية رئيس قسم القصر العدلي لبلدة ببيلا، ما أدى إلى “بتر إحدى ساقيه”.

وكان مصدر أمني أفاد باستهداف سيارة رئيس قسم القصر العدلي في ببيلا بدمشق، صلاح أحمد الصالح، بعبوة ناسفة في حي دف الشوك، ما أسفر عن إصابته، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية السورية”.

ولم تصدر الجهات الرسمية السورية تعقيبًا فوريًا على الحادثة حتى لحظة تحرير الخبر.

استهداف مقر للأمن الداخلي بالرقة

يأتي تبني التنظيم الاستهداف في ببيلا بعد يوم واحد من إعلانه مسؤوليته عن هجوم استهدف مقر قيادة الأمن الداخلي في مدينة الرقة، أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.

وقال التنظيم، الثلاثاء 16 من حزيران، إن اثنين من عناصره هاجما، الاثنين، مقر قيادة الأمن الداخلي غرب الرقة.

وأسفرت العملية، بحسب التنظيم، عن سقوط أربعة قتلى ومصابَين على الأقل.

ووصف التنظيم العملية بـ”الهجوم الجريء على مربع أمني شديد التحصين، يضمّ مقار أمنية مركزية للنظام السوري المسيّر أمريكيًا”، بحسب تعبيره.

وأضاف أن المقاتلَين وصلا إلى البوابة الرئيسة للمقر المحصن وتمكنا من دخوله والاشتباك مع عناصره من مسافة قريبة.

وكان مراسل عنب بلدي في مدينة الرقة أفاد، الاثنين، بوقوع هجوم استهدف مقر قيادة الأمن الداخلي في منطقة “الانتفاضة” غربي المدينة.

وقال المراسل إن دوي انفجار سُمع في محيط المقر، أعقبته اشتباكات في المنطقة التي تضم مركز قيادة الأمن الداخلي.

وذكرت وزارة الداخلية أن عناصر أمنيين تصدوا لمهاجمَين انتحاريَين في الرقة، واشتبكوا معهما وتمكّنوا من تحييد أحدهما، فيما أقدم الآخر على تفجير نفسه بواسطة سترة ناسفة بعد محاصرته.

وأسفر التفجير عن سقوط قتيل من قوى الأمن الداخلي، وإصابة ثلاثة عناصر آخرين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

ويعلن تنظيم “الدولة” بين الحين والآخر مسؤوليته عن الهجمات التي تستهدف مقار وعناصر الأمن السوري.

ويتبنى نهجًا عدائيًا ضد الحكومة السورية من خلال عملياته على الأرض، والخطابات الإعلامية المنتقدة لسياسة دمشق، والتي تتهمها بالعمالة للغرب والابتعاد عن المنهج الإسلامي.

عمليات “الداخلية” ضد التنظيم

أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على 235 عنصرًا من تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال ثلاثة أشهر.

وأضافت الوزارة، في 8 من حزيران الحالي، أن عملياتها تمثل حصيلة جهود الاستخبارات العامة السورية في ملاحقة خلايا التنظيم.

وفي سياق العمليات المنفذة، أوضحت وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الإرهاب نجحت بتفكيك سبع خلايا، وإحباط سبع عمليات.

وشملت عمليات التوقيف، بحسب الأشهر، 80 عنصرًا في آذار و99 في نيسان و56 في أيار، منهم 71 في دير الزور و35 في حلب.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل عن أماكن عمليات التوقيف الأخرى، مشيرة إلى أن جنسيات الموقوفين شملت 198 سوريًا و37 أجنبيًا.

وتوزعت الخلايا المفككة، بحسب الداخلية، على عمليتين في دمشق ومثلهما في دير الزور وعملية واحدة في كل من حلب وحماة وحمص.

وقالت وزارة الداخلية إنها ضبطت خلال عملياتها ضد تنظيم “الدولة”، 25 قطعة سلاح وست آليات و22 جهازًا معدًّا للتفجير و67 جهازًا إلكترونيًا.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد