إطلاق حملة «سورية دون مخدرات»..ضبط 700 مليون حبة كبتاغون و15 طناً من الحشيش وتفكيك 17 معملاً منذ عام ونصف
الأنباء -

أطلقت وزارتا الداخلية والصحة السوريتان الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، وذلك خلال حفل رسمي ‌‏أقيم في قصر المؤتمرات بدمشق تحت شعار «سورية دون مخدرات»، بحضور الرئيس أحمد الشرع، مساء أمس الأول.

وقال وزير الداخلية أنس خطاب في كلمة خلال الحفل: نؤكد أن الأمن مسؤولية الجميع، وأن بناء الوطن لا يتحقق إلا ‌‏‌‏بتكاتف أبنائه، وأن آفة المخدرات لا تعالج إلا عندما نكون جميعا، حكومة ‌‏‌‏وشعبا، يدا واحدة في مكافحتها.

وأضاف الوزير خطاب: إنه انطلاقا من هذا الواجب نعلن انطلاق الحملة ‌‏‌‏الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، تأكيدا على التزامنا بحماية ‌‏‌‏الإنسان وصون المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.

بدوره، قال مدير إدارة مكافحة المخدرات خالد عيد: إن النظام المخلوع حول ‌‏سورية من بلد الحضارة والثقافة إلى مزرعة لإنتاج الكبتاغون وتهريبه إلى ‌‏معظم الدول المجاورة.

وأضاف: إنه بعد الثامن من ديسمبر 2024 قررت الدولة بناء مرحلة ‌‏جديدة تجسدت في تفكيك شبكات التهريب الدولية والمصانع المحلية.

وكشف عيد أن جهود مكافحة المخدرات أسفرت عن تفكيك 17 معملا ‌‏لتصنيع الكبتاغون، و20 مستودعا يحوي مواد أولية، وتفكيك 90 شبكة ‌‏لتهريب المخدرات، كما تم ضبط نحو 700 مليون حبة كبتاغون، و15 طنا ‌‏من الحشيش، و84 كيلوغراما من الكريستال، و10 ملايين حبة من أدوية ‌‏مخدرة متنوعة، و18 كيلوغراما من الكوكائين، و7 كيلوغرامات من ‌‏الهيروين، بالإضافة إلى 221 طنا من المواد الأولية المستخدمة في صناعة ‌‏الكبتاغون.

وأشار إلى أن هذه الإنجازات تحققت من خلال شراكات أمنية مع دول ‌‏الجوار ودول الخليج العربي وبالتعاون مع ‌‏المنظمات الدولية ومنظمة ‏UNDC‏.

من جهته، أشار وزير الصحة مصعب العلي في كلمته إلى أن إطلاق الحملة ‏ ‏الوطنية المشتركة التي تقودها وزارتا الداخلية والصحة بالتشارك مع باقي ‏الشركاء الدوليين والمحليين يأتي تعبيرا عن الالتزام بصوت الأمن الصحي ‏والاجتماعي للإنسان ‏السوري، وفق شعار وزارة الصحة «الإنسان أولا».

ولفت إلى أن وزارة الصحة عملت منذ البداية بشكل مؤسساتي ومنظم ‌‏بالتعاون مع الشركاء الوطنيين ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم ‌‏المتحدة المعني بالمخدرات ومكافحة الجريمة، وباقي الشركاء على تطوير ‌‏رؤية إستراتيجية تتضمن توحيد البروتوكولات العلاجية، بناء نظام رصد ‌‏وتقييم، تعزيز الوقاية، والكشف المبكر، مع تخصيص خدمات التأهيل وإعادة ‌‏الاندماج.



إقرأ المزيد