الأنباء - 7/6/2026 10:12:11 PM - GMT (+2 )
كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أمس عن إفراغ 87 مخيما في مناطق الشمال، وذلك بعد عودة العديد من قوافل النازحين إلى بلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة.
وبينت الوزارة، في فيديو نشرته عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل، أنه نتيجة انخفاض أعداد القاطنين، تمت إعادة هيكلة للمخيمات ودمج 183 مخيما، لتحسين إدارة الموارد ورفع كفاءة الخدمات.
من جهتها، أعلنت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب أحلام الرشيد عودة 174 ألف عائلة من المخيمات إلى بلداتها وقراها بعد التحرير في ديسمبر 2024، وذكرت أن الحكومة لاتزال تستجيب لاحتياجات الفئات الأكثر هشاشة في المخيمات، من وجبات غذائية ومبالغ مالية ورعاية، وقالت: سنصل إلى صفر مخيمات في نهاية عام 2026.
وكشفت الرشيد أن 266 ألف عائلة كانت موجودة في 1146 مخيما قبل التحرير، مضيفة أن العدد انخفض الآن إلى نحو 91 ألف عائلة موجودة فيما يقارب 700 مخيم قائم. وأشارت في تصريحات لبرنامج «صلة وصل» على قناة الإخبارية السورية، إلى أن 39% من الذين بقوا في مخيمات إدلب هم من نازحي المحافظة، وأغلبهم من الريف الجنوبي، فيما ينحدر 30% منهم من محافظة حماة، و19 في المئة من حلب، و4.7% من حمص، و2.2% من اللاذقية، والباقي من المحافظات الأخرى.
وأرجعت الرشيد السبب الرئيس لبقاء النازحين في المخيمات إلى الدمار الكبير في منازلهم في مناطق سكناهم الاصلية، فضلا عن أسباب أخرى. وفيما يتعلق ببناء المنازل، لفتت الرشيد إلى أن شركاء الحكومة من منظمات دولية ومحلية يعملون حاليا على ترميم المنازل المتضررة، وتوجيه المساعدات المستدامة إلى مناطق العودة.
وكشفت أن ما يقارب 36 ألف عائلة في 16 ناحية في إدلب ستحصل على قسائم شرائية أو مالية على مدار 6 أشهر، مقدمة من برنامج الأغذية العالمي، ما سيساعد على عودة جزء من النازحين.
وأوضحت الرشيد أن ترميم المنازل سيكون مكلفا جدا ما لم يكن هناك دعم دولي للعائلات، متعهدة بدعم أي عائلة ترغب في العودة إلى القرى والبلدات عبر تأمين النقل المجاني وتقديم المساعدات، ريثما تستقر أوضاعها هناك.
إقرأ المزيد


