الأنباء - 7/11/2026 10:01:16 PM - GMT (+2 )
أوضح وزير الطاقة محمد البشير أن أسباب الازدحام الذي شهدته محطات الوقود خلال الفترة الماضية، تعود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة للمواصفات خلال الفترة التي سبقت تخفيض أسعار المحروقات، وعدم طرحها في السوق، وأن عددا من المحطات خفض كمية الاستجرار مع تداول معلومات عن قرب التخفيض تجنبا للخسائر، وأحجم كثير من المواطنين عن التعبئة انتظارا للأسعار الجديدة.
وفي بيان نشرته وزارة الطاقة عبر صفحتها على فيسبوك أمس،، بين الوزير البشير أنه بعد صدور قرار الأسعار الجديدة للمحروقات، ظهر الطلب المؤجل دفعة واحدة وارتفع بصورة غير مسبوقة، بالتزامن مع استغلال بعض المتاجرين بالأزمات لهذا الواقع، موضحا الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لمعالجة هذا الازدحام، مؤكدا مواصلة العمل على حلول مستدامة تعزز استقرار قطاع المحروقات.
وقال وزير الطاقة: «إن محطات الوقود شهدت خلال الفترة الماضية اختناقات وازدحاما كبيرا، وتراجع الازدحام بشكل كبير، وعادت الحركة إلى طبيعتها في معظم المناطق»، مؤكدا أنه منذ اللحظة الأولى لهذا الازدحام ضاعفت الوزارة كميات التزويد، وسرعت عمليات النقل والتوزيع، وكثفت الرقابة، حيث تم خلال الأسبوع الماضي تنظيم 179 ضبطا، شملت مخالفات وإغلاق محطات ومستودعات ثبت تورطها.
وتوجه البشير «باعتذار صادق إلى كل مواطن عانى أو انتظر لساعات للحصول على الوقود، مؤكدا أنه من حق السوريين بعد كل ما عاشوه من معاناة، أن يحصلوا على خدمات تليق بهم».
وقال البشير: «إننا نعمل منذ البداية على حلول مستدامة، في مقدمتها تطوير الإنتاج، وزيادة قدرة المصافي، وإعادة تأهيل المستودعات والخزانات، لكننا نعمل في بلد أنهكته خمسة عشر عاما من الحرب، سبقها خمسون عاما من النهب، وورثنا بنية تحتية تحتاج إلى إعادة بناء»، ومضيفا: «وهذه حقيقة لا نقولها تبريرا، بل لأن من حق شعبنا أن يعرف الواقع كما هو، وأن إعادة بناء ما دمر وأهمل على مدى عقود تحتاج إلى وقت وإمكانات وصبر وعمل متواصل».
وتابع وزير الطاقة: «ثقتكم مسؤولية نحملها بكل جدية، وتأمين احتياجاتكم أولوية لا تهاون فيها، وسنواصل العمل حتى تصبح مثل هذه الأزمات جزءا من الماضي».
وكانت وزارة الطاقة أعلنت في بيان سابق أمس، عن انطلاق صهاريج توزيع 407 طلبيات من البنزين و639 طلبية من المازوت، باتجاه محطات الوقود في جميع المحافظات السورية، وأن الكميات الإجمالية لهذه الصهاريج تبلغ 9 ملايين و768 ألف ليتر من البنزين، و15 مليونا و336 ألف ليتر من المازوت، بإجمالي يتجاوز 25 مليون ليتر من المادتين.
إقرأ المزيد


